154Ma'arij al-Qudsمعارج القدسAl-Ghazali - 505 AHأبو حامد الغزالي - 505 AHPenerbitدار الآفاق الجديدةEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٩٧٥Lokasi PenerbitبيروتGenre-genreAsceticism and Softening of the HeartsSufism and Conductpsychology•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraSeljukالقصيدة الهائيةمَا بَال نَفسِي تطيل شكواها ... إِلَى الورى وَهِي ترتجي اللهيفْسد إخلاصها شكايتها ... ذَاك الَّذِي راعها وأرداهالَو أَنَّهَا من مليكها اقْتَرَبت ... واخلصت ودها لأدناهالَكِنَّهَا آثرت بريته ... عَلَيْهِ جهلا بِهِ فأقصاهاأفقرها للورى وَلَو لجأت ... اليه من دونهم لأغناهاتَشْكُو إِلَى خلقه كَأَنَّهُمْ ... قد ملكوا نَفعهَا وضراهالَو فوضت أمرهَا لخالقها ... وصححت صدقهَا وتكلاهاعوضهَا من همومها فرجا ... وَلم يَدعهَا بطول غماهاتسخطه فِي رضَا بريته ... تَبًّا لَهَا مَا أجل بلواهالَو أَنَّهَا للعباد مسخطة ... مرضية رَبهَا لأرضاهالدي نفس أحب أنعتها ... لتعرفوا نعتها وأسماهافاسمع صفاتي لَهَا لَعَلَّك أَن ... تفهم ذَا اللب سر مَعْنَاهَاتسْعَى إِلَى اللَّهْو وَهُوَ غايتها ... يَا وَيْلَهَا مَا أضرّ مسعاهاأزجرها وَهِي لي مُخَالفَة ... كأنني لست من أوداها1 / 185SalinKongsiTanya AI