لما كان حامل القرآن الكريم يحظى بشرف عظيم، كان لزاما على من أراد أن يحظى بهذا الشرف أن يعرف القواعد الذهبية في حفظ وضبط وإتقان القرآن الكريم، وقد ذكر حملة القرآن الكريم عدة قواعد في الحفظ والضبط، أخذت من تجارب الحفاظ، ودعمت بالآيات والأحاديث. وهذه القواعد بإيجاز كما يلي:
١ - الإخلاص:
وهو لازم من لوازم أي عمل يتقرب به إلى الله. قال تعالى: قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ [الزمر: ١١].
وإذا كان الأمر بإخلاص العبادة لله في كل شئون المسلم، فإن هذا الأمر يتأكد ويتعين على حفظة القرآن الكريم، لأنهم أمناء على رسالة الوحي الخالدة، كما أنهم لا يبتغون على حفظهم أجرا ولا جزاء من أحد، لذلك جاء الوعيد الشديد في حديث: «أول ثلاثة تسعر بهم النار» (١). فجاء أولهم قارئ القرآن الذي قرأه وعلمه ليقال عنه: إنه قارئ.
عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ فيما رواه عن رب العزة: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» (٢).
(١) متفق عليه.
(٢) متفق عليه.
1 / 21
تقريظ فضيلة الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله خليل
تقريظ فضيلة الشيخ محمد بن عوض بن زائد الحرباوي
المقدمة
أنواع القراءات
نشأة القراءات وتطورها
كيف نشأ اختلاف القراءات في الأمصار
ما الحكمة في إنزال القرآن على هذه الأوجه
صلة القراءات بالأحرف السبعة
إسناد فضيلة الشيخ محمد عبد الحميد عبد الله
إسناد قراءة حمزة
أصول رواية حفص عن عاصم
الأصول والفرش
المشكاة في بيان ما انفرد به حفص عن غيره من القراء والرواة