30

============================================================

و(المعارضة) هي أن يعارض الفحل الناقة فيتنوخها. والفحل (الطب): الحاذق بالضراب. ثم قال: (وهو أخرق) أي إنه سحاب يعتسف الأرض.

وقوله: (فما صرمت شهرين) أي فما مضى لها شهران، يعني الأرض (حتى رأيتها تنتج أسقابا) (1) جعل النبت كالأسقاب. فالأرض (تروق وتونق) آي تعجب من راها.

وقال ابن دريد: وأنشدني أبوعثمان: 280 ومعمرة الأغطاف تفبرة الخشا خفا رواياف بطاء غهودها كفتنا شذاها فانسرت فتراتها و ودر فينا وشيها وبرودها(2 يعني سنة مجدبة. يريد أن أقطار السماء (محمرة) من المخل، والأرض (مغبرة) لم يصبها مطر. وقوله: (خفافي رواياها) يعني آن سحابها لا ماء فيه، فجعل السحاب روايا لها.

وقوله: (بطاء عهودها) العهود والعهاد: أول المطر يقال: أرض معهودة: إذا أصابها الوسيي وقوله: (كفينا شذاها) أي أطعمنا الناس فيها وكفيناهم شذاها، والشذا: الأذى. (فانسرت غمراتها) أي انكشفت. وقوله: (وغودر فينا وشيها وبرودها) أي لبسنا فيها حسن الثناء فكأنه وشي وبرود، وأخذالمعنى بشار فقال لسلم بن قتيبة: الأمير لزائن مد وكاا نشروا عليك بسرودا (1) السقب: ولد الناقة أو ساعة يولد. وقال الازهري يقال للغصن الريان الغليظ سقب، وجمع الأول أشقت وسقاب وسقوب وسقبان. ولم يذكر أسقاب بينها فليراجع (2) من البحر الطويل.

Halaman 30

Ma'ani al-Shi'r | Usul