217Maakhidh Cala Shurrahالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhalabi - 644 AHأبو العباس المهلبي - 644 AHEditorالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعPenerbitمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مLokasi PenerbitالرياضGenre-genrePoetry in the Umayyad and Abbasid Era•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAbbasiyahأو حبا لذكرهن، ولهجا بالحديث عنهن؛ كقول أبي الشيص: (الكامل). . . . . . . . . حُبًا لذِكْرِكَ فَلْيَلُمْنِي اللُّوَّمُوقول أبي نواس: (الطويل)ألا سَقَّنِي خَمْرًا وقُلْ لي هي الخَمْرُ. . . . . . . . .وقوله: (الخفيف)وإذا العَذْلُ في النَّدَى زار سَمْعًا ... فَفِداهُ العَذُولُ والمَعُّولُقال: أي: المعذول الذي يدخل العذل سمعه لا غيره ممن يرد العذل.فقيل له، على هذا التفسير: فينبغي للمتنبي أن يقيد هذا في لفظ البيت ليأمن نقصان العبارة واللبس بنقصان المعنى.وأقول: إن قوله: لا غيره ممن يرد العذل ليس بشيء! وإنما يريد: إذا زار العذل سمع إنسان؛ أي: استمعه ولم يصم عنه، إذ استماعه منقصة ولوم، ففداه العذول1 / 223SalinKongsiTanya AI