190Maakhidh Cala Shurrahالمآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبيAbu al-Abbas al-Muhalabi - 644 AHأبو العباس المهلبي - 644 AHEditorالدكتور عبد العزيز بن ناصر المانعPenerbitمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلاميةEdisiالثانيةTahun Penerbitan١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ مLokasi PenerbitالرياضGenre-genrePoetry in the Umayyad and Abbasid Era•Wilayah-wilayahSyria•Empayar & EraAbbasiyahقال: أي: لما نشفن من العرق وضربن بالسياط وقعت في مفاصلها على مثلصفا البلد الماحل. والصفا: الصخر، والماحل: الذي لا مطر فيه؛ فليس على صفاه نبت بل أقرع فهو أصلب له. وهذا كقول الآخر: (الطويل)وأَحْمَرَ كالدَّينارِ أمَّا سَماؤهُ ... فَرَيَّا وأمَّا أَرْضُهُ فَمَحُولُفيقال له: أما تفسيرك البيت فحسن، وأما تمثيلك له بقول الآخر فليس بحسن؛ وذلك أنه قال:. . . . . . . . . أما سَمَاؤهُ ... فَرَيَّا. . . . . .يعني أهلاه؛ كفله وظهره وما والاهما، والري ضد المحل، وقوله:. . . . . . . . . . . . وأمَّا أَرْضُهُ فَمَحُولُيعني قوائمه، فكنى بالري عن السمن وكثرة اللحم، وبالمحل عن التجرد من اللحم. وإنما بيت أبي الطيب أقرب إلى التمثيل بقول علقمة: (البسيط). . . . . . . . . جلذيَّةٌ كَاَتَانِ الضَّحْلِ عُلْكَومُوقوله: (المتقارب)وما بينَ كَاذَتَيِ المُسْتَغيرِ ... كما بينَ كَاذَتَيِ البَائلِقال: المستغير: الذي يطلب الغارة، قد (اتسعت) فروجهن لشدة العدو.1 / 196SalinKongsiTanya AI