وقَرَأَ يَحْيَى بنُ وَثَّابٍ: ﴿لَا يُجْرِمَنَّكُمْ (٣)﴾، وما هي إلا بمنزلةِ قولِه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾، واللهُ أعلمُ، ولا نُرَاه اجْتَرَأَ عليها إلا من هذا المعنى.
* العربُ تقولُ: ﴿شَنَئَانُ قَوْمٍ﴾، [و﴿شَنْئَانُ قَوْمٍ﴾]، وكأن «شَنْئَانُ قَوْمٍ» بَغِيضُ قَوْمٍ؛ لأن «فَعْلَانَ» لا يَكادُ يأتي في المصادرِ، فأما «شَنَئَانُ قَوْمٍ» فهو مصدرٌ على مذاهبِ العربِ.