من يعبد الله بغير ما شرع الله فإن عمله مردود عليه، وقد كان أهل الجاهلية يؤدون الحج بصفات ما أنزل الله بها من سلطان، حتى حجَّ رسول الله ﷺ فأخذ الناس عنه مناسكهم.
ومما أورده الشيخ في حديثه هذا -بالإضافة إلى ذلك- أن كل المعاصي في أعمال الجاهلية.
وأورد أيضًا بعض صور معصية الله التي كانت في الجاهلية وقد تتكرر، فلذلك يلزم الحذر منها.