وقال النبي ﷺ: (لا ضرر ولا ضرار) والضرر متحقق فيها، قد يضربه ضربة تقضي على حياته، أو تكسر عضوًا من أعضائه.
الحاصل أن الملاكمة التي سمعنا عنها وبَلَغَنا عنها لا خير فيها والذي يظهر من قواعد الشرع منعها وتحريمها؛ لأنها تفضي إلى شر كثير بلا جدوى وبلا فائدة تذكر، فليست ذات أهمية، وإنما المشروع المسابقة بالرماية، والمسابقة على الخيل، هذا هو الذي ينفع الناس، التدرب على الرماية وأنواع السلاح، والتدرب على ركوب الخيل، وركوب الإبل، وقد يأتي يوم نحتاج إليها فيه.
والظاهر أن الأمر في آخر الزمان يعود إلى الإبل والخيل، وتنتهي هذه المخترعات الجديدة.
المقصود أن الشيء الذي يضر ولا ينفع، وتكون منفعته قليلة، قاعدة الشرع منعه وتحريمه.