، سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: «اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَارِثِ، وَيَحْيَى الْجَابِرُ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَارِثِ»
٨٠٥ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: رَأَيْتُ خُبَيْبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَأْكُلُ الْجَوْزَ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: يَا أَبَا الْحَارِثِ تَأْكُلُهُ قَالَ: نَعَمْ، أَكَلْتُهُ عِنْدَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ،
٨٠٦ - وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ قَالَ: قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: حَدَّثَنِي أَبُو الْحَارِثِ الْمُنْتَصِرُ بْنُ سُوَيْدٍ الْقَاضِي الْغَنَوِيُّ مِنْ نَاحِيَةِ الْجَزِيرَةِ إلخ
٨٠٧ - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ قَالَ: أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَنِيفَةَ أَنَّ سِمَاكَ بْنَ الْفَضْلِ الشِّهَابِيَّ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ عَامَ الْفَتْحِ: «مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِخَيْرِ النَّظَرَيْنِ، إِنْ أَحَبَّ أَخَذَ الْعَقْلَ، وَإِنْ أَحَبَّ فَلَهُ الْقَوَدُ»، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: فَقُلْتُ لِابْنِ أَبِي ذِئْبٍ تَأْخُذُ بِهَذَا يَا أَبَا الْحَارِثِ؟ فَضَرَبَ بِصَدْرِي وَأَخَذَ عَلَيَّ صِيَاحًا كَثِيرًا وَنَالَ مِنِّي وَقَالَ: أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَتَقُولُ: تَأْخُذُ بِهِ نَعَمْ آخُذُ بِهِ وَذَلِكَ الْفَرْضُ عَلَيَّ وَعَلَى ⦗٤٥١⦘ مَنْ سَمِعَهُ إِنَّ اللَّهَ ﷿ اخْتَارَ مُحَمَّدًا مِنَ النَّاسِ فَهَدَاهُمْ بِهِ وَعَلَى يَدَيْهِ وَاخْتَارَ لَهُمْ مَا اخْتَارَ لَهُ عَلَى لِسَانِهِ فَعَلَى الْخَلْقِ أَنْ يَتَّبِعُوهُ طَائِعِينَ أَوْ دَاخِرِينَ لَا مَخْرَجَ لِمُسْلِمٍ مِنْ ذَلِكَ فَمَا سَكَتَ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ يَسْكُتَ