Kuna Wa Asma
الكنى والأسماء
Editor
أبو قتيبة نظر محمد الفاريابي
Penerbit
دار ابن حزم
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠م
Lokasi Penerbit
بيروت/ لبنان
Genre-genre
•Biographies and Virtues of the Companions
Wilayah-wilayah
•Iran
Empayar & Era
Samanid (Transoxania, Khurāsān), 204-395 / 819-1005
٦٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ:، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَ حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ:، ثَنَا إِسْحَاقُ أَبُو أَيْمَنَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ يَنَّاقٍ صَاحِبَ خَبَّابٍ يَقُولُ: " أَنْزَلْتُ فِي هَذَا الْأَنْدَرِ مُلُوكًا ثَلَاثَةً كِسْرَى وَقَيْصَرَ وَأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ وَقَدْ هَيَّأْتُ الْمَنْزِلَ لِعُمَرَ كَمَا كُنْتُ أُهَيِّئُهُ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ؛ فَإِنِّي لَفِي تَهْيِئَةِ طَعَامِ النَّاسِ وَمَا يُصْلِحُهُمْ جَعَلْتُ أَتَعَاهَدُ الْمَكَانَ الَّذِي أَعْدَدْتُ لَهُ، لَا يَنْزِلُهُ أَحَدٌ فَإِذَا فُسَيْطِيطٌ يُضْرَبُ فِيهِ فَقُلْتُ: تَنَحَّوْا رَحِمَكُمُ اللَّهُ؛ فَإِنَّ هَذَا مَكَانٌ أَعْدَدْتُهُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي يَأْخُذُ بِعَمُودِ الْفُسْطَاطِ فَخَرَجَ عُمَرُ فَإِذَا عَلَيْهِ قَمِيصُ كَرَابِيسٍ وَسِخٌ قَدْ كَادَ يَتَقَطَّعُ مِنَ الْوَسَخِ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَا أَغْسِلُ قَمِيصَكَ هَذَا حَتَّى يَجِفَّ عَلَيْكَ؟ قَالَ: بَلَى إِنْ شِئْتَ. فَاغْتَنَمْتُ ذَلِكَ فَدَعَوْتُ بِقَمِيصٍ قِبْطِيٍّ قَدْ خَيِطَ ⦗٣٥٨⦘ فَلَبِسَهُ فَلَمَّا وَجَدَ لِينَهُ وَقَعْقَعَتَهُ قَالَ: وَيْحَكَ يَا ابْنَ يَنَّاقٍ ائْتِنِي بِقَمِيصِي قَالَ: فَجِئْتُهُ بِهِ وَلَمْ يَجِفَّ بَعْدُ فَذَهَبْتُ أُدْخِلُهُ بَيْتًا فَرَأَى فِيهِ صُورَةً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِعَسَلٍ فَشَرِبَهُ فَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَا يُشْبِعُ النَّاسَ فَهَلْ مِنْ شَرَابٍ يُشْبِعُ النَّاسَ؟ فَأَتَيْتُهُ بِطِلَاءٍ قَدْ طُبِخَ عَلَى الثُّلُثَيْنِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مَا أَشْبَهَ هَذَا بِطِلَاءِ الْإِبِلِ ثُمَّ سَقَى رَجُلًا مِنْهُ شَرْبَةً فَقَالَ: أَتَجِدُ زَبِيبًا أَتَجِدُ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا ثُمَّ ثَنَّى فَقَالَ: تَجِدُ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، ثُمَّ قُلْتُ: فَقَالَ: تَجِدُ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا قَالَ: قُمْ فَامْشِ فَمَشَى ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ تَجِدُ زَبِيبًا تَجِدُ شَيْئًا؟ قَالَ: لَا، فَقَالَ: نَعَمِ ارْزُقِ النَّاسَ مِنْ هَذَا وَكَتَبَ بِهِ إِلَى سَعْدٍ بِالْكُوفَةِ "، أَبُو الْأَخْنَسِ بُكَيْرٌ الْكِنَانِيُّ. وَأَبُو الْأَجْدَلِ سَهْلُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ يَرْوِي عَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، وَأَبُو الْأَوْبَرِ زِيَادٌ الْحَارِثِيُّ، وَأَبُو الْأَعْيَسِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَبُو الْأَشْيَمِ رَجَاءُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، وَأَبُو الْأَشْعَرِ عُبَيْدٌ مَوْلَى زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَأَبُو الْأَشْرَسِ يَرْوِي عَنْهُ: مَنْصُورٌ، وَالْأَعْمَشُ، وَاسْمُهُ: حَسَّانُ، وَأَبُو الْأَرْقَمِ، وَأَبُو الْأَجْدَعِ الرَّحَبِيُّ، وَأَبُو الْأَخْضَرِ، وَأَبُو الْأَغَرِّ أَبْيَضُ بْنُ الْأَغَرِّ، يَرْوِي عَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ
1 / 357