Kitab al-Taharah
كتاب الطهارة
Editor
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Penerbit
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Lokasi Penerbit
قم
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
Carian terkini anda akan muncul di sini
Kitab al-Taharah
Murtada al-Ansari (d. 1281 / 1864)كتاب الطهارة
Editor
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Penerbit
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Lokasi Penerbit
قم
العمل راجيا أو خائفا متقرب (1) وإن كان الداعي إلى فعله هو الخوف، فالعامل لأجل الخوف مستحق للثواب لقربه وإن لم يقصد بعمله (2) حصول الثواب، فإن من عظم السلطان خوفا يستحق ما يستحقه الطامعون، وليس هذا إلا لاستحقاقه المدح، ولذا مدح الله الراجين والخائفين، فما ذكره العلامة في أجوبة المسائل من أن هذا الشخص لا يسمى جوادا (3) حق، إلا أنه يوصف بحسن اليقين وكونه مطمئنا بما وعد الله خائفا مما أوعده غير مغرور بملاذ الدنيا، ولا ريب في استحقاق هذا الشخص للمدح والثواب.
نعم، من خاف ولم يرد بعمله دفع الخوف ولم يرد بعمله جلب المرجو، بل عمل لله ورجى الدفع والجلب من تفضله لا مجازاته، كان أعلى مرتبة من ذلك.
ولا ينبغي دعواها إلا لمن ادعاها بقوله صلوات الله عليه: " ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك " (4)، والمراد إني وإن كنت طامعا خائفا لكن لا أريد بعبادتي جلب المرجو ولا دفع المخوف.
هذا كله مضافا إلى الآيات والأخبار الواردة في بيان ثواب الطاعات وعقاب العاصي، والأمر بتحصيل ثواب الله ودفع العقاب، مضافا إلى ما دل (5) على أن العبادة على ثلاثة: عبادة الأجراء، وعبادة العبيد، وعبادة
Halaman 47
Masukkan nombor halaman antara 1 - 1,004