Kitab al-Taharah
كتاب الطهارة
Editor
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Penerbit
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Lokasi Penerbit
قم
•
Empayar & Era
Uthmaniyyah
Carian terkini anda akan muncul di sini
Kitab al-Taharah
Murtada al-Ansari (d. 1281 / 1864)كتاب الطهارة
Editor
لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم
Penerbit
كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
1415 AH
Lokasi Penerbit
قم
وأضعف من ذلك ما ظن استناد المشهور وركونهم إليه في ما اختاروه، قال في مفتاح الكرامة: أظن أن الباعث لهم على ما ذكروه حصر القوى الباطنة في الحواس الخمسة المشهورة، فلما حصروا القوى الباطنة المؤثرة في حدوث الأشياء والعلة الغائية الموجدة لها في المخطر بالبال، إذ لو لم تكن حاضرة في البال لم يصدر منها شئ، لعدم حضورها في الذهن، والمعدوم لا يؤثر، وكذا إذا كانت موجودة في الذهن إلا أنها في الحافظة لا في البال، لأن الساهي والناسي لتلك الصورة والغافل عن تلك العلة الغائية كيف يصدر عنه معلولها المتوقف عليها؟ فلا بد أن تكون ملحوظة حتى تؤثر. ثم قال: وليس الأمر كما ذكروه، لأنه كثيرا ما لا تكون العلة الغائية والداعي حاضرا في بال (1)، بل يكون في أوائل الحافظة أو الخيال، ومع ذلك توجد أثرا بينا ظاهرا شديدا (2) مثل الصادر عن المخطر بالبال من غير تفاوت أصلا، ونحن نشاهد بالعيان أن الفعل الكثير الأجزاء لا يصدر عن المخطر إلا الجزء الأول منه، والباقي يحدث من الموجود في أوائل الحافظة، بل كثيرا ما يقع مجموع الفعل عنه (3)، انتهى.
ولا يخفى على المتأمل ما فيه، فضلا عما في ارتباطه بمذهب المشهور.
وأضعف من الكل ما قيل (4): من أن حاصل الفرق بين القول بالداعي
Halaman 21
Masukkan nombor halaman antara 1 - 1,004