قال: نزلت هذه الآية وليس على وجه الأرض من الرجال مصل غير رسول الله وغيرى» صلوات الله عليهما.
وأثبت (صلى الله عليه وآله) له السابقة في أشياء في وقعة خيبر وهو قوله:
«أنت أول من آمن بي، وأول من صلى معي، وأول من جاهد معي، وأول من تنشق عنه الأرض غدا معي، وأول من يدخل الجنة معي».
هذه؛ فذكر ست خصال هو فيها أول، الإيمان يتكرر، والصلاة تتكرر، وأربعة منها مشترك، فهذه تسع خصال هو فيها أول، وعاشرها أنه استخلفه الرسول (صلى الله عليه وآله) ليلة الغار في رد ودائع الناس.
وله السابقة والانفراد جميعا بالبيعة، وهي بيعة العشيرة (2)، [حين] جمع (صلى الله عليه وآله) أربعين رجلا، وطبخ لهم يد شاة وحمل قوصرة (3) تمر كما تكون بالحجاز صغار، وأطعمهم حتى شبعوا، وبقى من اللحم والتمر!
فقال أبو لهب لأبي طالب: لقد عظم سحر ابن أخيك! انظر كيف أطعمنا وأشبعنا من هذا اليسير من الطعام!
فضجر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يقل شيئا، واستدعاهم من الغد، فعمل مثل ما عمل في اليوم الأول، وقال أبو لهب مثل قوله، حتى لما كان اليوم الثالث، قيل له امكث، حتى يظهر ما في نفسه، فسكت.
أفلح من كانت له قوصرة
يأكل منها كل يوم مرة
Halaman 34
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]