ثم جعفر الطيار المهاجر هجرتين، والمصلي قبلتين، والطاعن برمحين، والمقاتل بيدين، حتى أبدلت بجناحين، يطير بهما مع الملائكة إنسي ملكي، أخوه من قبل امه وأبيه.
ثم سيدة نساء العالمين فاطمه بنت عمه.
ثم ولداه سيدا شباب أهل الجنة.
فهو سيد الوصيين، وابناه سيدي شباب أهل الجنة، فلا يكون في الجنة إلا جرد مرد مكحلين، فلا تعارض هذا ما يروون في أبي بكر وعمر أنهما «سيدا كهول أهل الجنة»! فإنه لا يكون في الجنة كهل، وإنما هذا- إن صح الحديث (1)- خبر عن الحال أنهما سيد الكهول، ولا يفضلان على علي وابنيه، فهما كانا صبيين وأبوهما من الشباب لا من الكهول، فلهما الفضل على عثمان ومن في سنهم من الكهول- إن صح الخبر-.
ثم ابناه إبنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) حكما وشرعا، على ما قال (صلى الله عليه وآله):
«كل بني بنت فهو ابن أبيه، إلا إبني هذين فأنا أبوهما، أعقل عنهما».
ولهذا كان علي يقول في محمد بن الحنفية ابني، ويقول فيهما ابنا رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فهذه عشر من الشرف له في القرابة، لا توجد للمشايخ أصلا، فهذه كرامة النسب.
وقد روي أن معاوية كتب إلى علي: «أنا ابن سيد قريش في الجاهلية، وملك في
Halaman 68
[مقدمة المؤلف]
فصل «في بيان القول بالتفضيل»
فصل «مما شاع في الجماعة من الخصال وله فيها مزية»
فصل [الأول] «في بيان ما يشرف به المرء على غيره»
والفصل الثانى [كتابة اسمه (عليه السلام) على ساق العرش]
فاما الفصل الثالث «وهو أن المرء يشرف بولادته في بيت كبير»
فصل «في شرفه في التربية وتفرده به»
فصل «فيما تفرد به من القرابة التي له فيها شرف»
الفصل السابع «في الشرف وأسمائه»
فاما الفصل الثامن [خواص المصاهرة]
وقد دخل التاسع (1) في ذكر الصحبة فلا وجه لإعادته.
الفصل العاشر «اختصاصه بالمؤاخاة»
واما الفصل الحادي عشر [حسن إسلام علي بن أبي طالب (عليه السلام)]
الفصل الثاني عشر [شرفه (عليه السلام) بصالح أعماله]
*** واما الفصل الثالث عشر في شرفه بعلمه، فقد مضى القول فيه
واما الفصل الرابع عشر «وهو الشرف بالسخاء»
فأما الفصل الخامس عشر [في شرفه بشجاعته (عليه السلام)]
*** اما الفصل السابع عشر (1) فقد سلف القول فيه.
واما [الفصل] الثامن عشر [امتداحه (عليه السلام) في الكتاب والسنة]
الفصل التاسع عشر [مما تفرد به (عليه السلام) من الشرف]
*** الفصل العشرون فاما ما ذكرناه في ثامن عشر، وتاسع عشر فقد بينا، وكذلك فصل العشرين،
فاما الفصل الحادي والعشرون [مما تفرد به (عليه السلام) في فضائله الباطنية]
فصل [الثاني والعشرون] «في بيان ما يتعلق به من الخبر عن الغيب»
الفصل الثالث والعشرون «أن يصير قوله في الدين حجة، ويصير للشريعة قبلة»
فاما الفصل الرابع والعشرون [علي بن أبي طالب (عليه السلام) وشرف ولده]