26Kitab al-Iman wa Ma‘alimuh, wa Sunanuh, wa Istikmaluh, wa Darajatuhكتاب الإيمان ومعالمه، وسننه، واستكماله، ودرجاتهAbu Ubayd al-Qasim ibn Sallam - 224 AHأبو عبيد القاسم بن سلام - 224 AHEditorمحمد نصر الدين الألبانيPenerbitمكتبة المعارف للنشر والتوزيعEdisiالأولىTahun Penerbitan١٤٢١هـ -٢٠٠٠مGenre-genreHadith-based thematic studiesCommentaries on Hadithsextraction, chain of narration, and circuitHadith EvaluationGeneral CreedHadith Benefits•Wilayah-wilayahArab Saudi•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258وَقَالَ: ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران:١٤١] .أَفَلَسْتَ تَرَاهُ ﵎، قَدِ امْتَحَنَهُمْ بِتَصْدِيقِ الْقَوْلِ بِالْفِعْلِ، وَلَمْ يَرْضَ مِنْهُمْ بِالْإِقْرَارِ دُونَ الْعَمَلِ، حَتَّى جَعَلَ أَحَدَهُمَا مِنَ الْآخَرِ؟ فَأَيُّ شَيْءٍ يُتَّبَعُ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ وَمِنْهَاجِ السَّلَفِ بَعْدَهُ الَّذِينَ هُمْ مَوْضِعُ الْقُدْوَةِ وَالْإِمَامَةِ؟!فَالْأَمْرُ الَّذِي عَلَيْهِ السُّنَّةُ عِنْدَنَا مَا نَصَّ عَلَيْهِ عُلَمَاؤُنَا؟ مِمَّا اقْتَصَصْنَا فِي كِتَابِنَا١ هَذَا: أَنَّ الْإِيمَانَ بِالنِّيَّةِ وَالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ جَمِيعًا، وَأَنَّهُ دَرَجَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ، إِلَّا أَنَّ أَوَّلَهَا وأعلاها الشَّهَادَةُ بِاللِّسَانِ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي جَعَلَهُ فِيهِ بِضْعَةً وَسَبْعِينَ جُزْءًا، فَإِذَا نَطَقَ بِهَا١ الأصل: "عندنا ماضي عليه عملماءنا وما اقتصصنا في كتابنا هذا.1 / 34SalinKongsiTanya AI