كلام أهل العلم في قوله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات)
ومن الأدلة العامة التي تدل على أن الأعمال الصالحة تكفر الذنوب قوله تعالى: (الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) سورة هود الآية
وقد احتج أهل العلم بالعموم الوارد في الآية (الحسنات) فكل الحسنات تذهب كل السيئات
قال القرطبي: [قوله تعالى: (الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ) ذهب جمهور المتأولين من الصحابة والتابعين ﵃ أجمعين إلى أن الحسنات هاهنا هي الصلوات الخمس].
وقال مجاهد: [الحسنات قول الرجل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر].
قال ابن عطية: [وهذا على جهة المثال في الحسنات، والذي يظهر أن اللفظ عام في الحسنات خاص في السيئات لقوله ﷺ: (ما اجتنبت الكبائر).
1 / 82
المقدمة
تمهيد
أولا: تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر:
ثانيا: توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد:
ثالثا: أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد:
المبحث الثاني كلام أهل العلم على الأحاديث السابقة
المبحث الثالث تكفير الحج للذنوب وكلام أهل العلم في ذلك
المبحث الرابع كلام أهل العلم في قوله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات)