سادسًا: صيام نهار رمضان وقيام ليله وقيام ليلة القدر:
عن أبي هريرة ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: (كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بعزيمة فيقول من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر وصدرًا من خلافة عمر على ذلك) رواه مسلم.
وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: (من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) رواه البخاري ومسلم.
سابعًا: صيام عاشوراء:
عن أبي قتادة الأنصاري ﵃ أن رسول الله ﷺ سئل عن صومه قال: فغضب رسول الله ﷺ فقال عمر ﵃: رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ رسولًا وببيعتنا بيعةً، قال فسئل عن صيام الدهر فقال: لا صام ولا أفطر أو ما صام وما أفطر، قال فسئل عن صوم يومين وإفطار يوم، قال: ومن يطيق ذلك، قال وسئل عن صوم يوم وإفطار يومين
1 / 35
المقدمة
تمهيد
أولا: تقسيم المعاصي إلى صغائر وكبائر:
ثانيا: توضيح المراد بحقوق الله وحقوق العباد:
ثالثا: أثر التوبة على حقوق الله وحقوق العباد:
المبحث الثاني كلام أهل العلم على الأحاديث السابقة
المبحث الثالث تكفير الحج للذنوب وكلام أهل العلم في ذلك
المبحث الرابع كلام أهل العلم في قوله تعالى (إن الحسنات يذهبن السيئات)