لنختم بما رواه صاحب الجامع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: «اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصايب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا».
قال رحمه الله: وهذا حديث حسن.
وروت عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من حديث وأراد أن يقوم من مجلسه يقول: «الله اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمدنا ، وما أسررنا وما أعلنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت». انتهى.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Halaman 79
بسم الله الرحمن الرحيم
وقال الحافظ ابن حجر في نكته على ابن الصلاح: "قد أكثر علي بن
[جمع الترمذي بين وصفي الحسن والصحة للحديث الواحد]:
قال: "هذا حديث حسن مع أنه متفق عليه". انتهى.
[قول الترمذي وفي الباب، ومراده من ذلك]:
قال العراقي: "وهو عمل صحيح إلا أن كثيرا من الناس يفهمون من
الكروخي -بفتح الكاف وضم الراء المخففة- قال: أخبرنا بجميعه
هذا حديث غريب من هذا الوجه، وعمر بن شاكر روى عنه غير واحد من