287

Khaṣā'iṣ Sayyid al-ʿĀlamīn wa-Mā Lahū min al-Manāqib al-ʿAjā'ib ʿalá Jamīʿ al-Anbiyā'

خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب على جميع الأنبياء

Editor

رسالة ماجستير، قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة - كلية أصول الدين - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

Penerbit

(بدون)

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ (وَأَخَذْتُمْ) (١) عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٨١]، وكذلك كل كرامة وفضيلة (ومنقبة) (٢) حصلت لأحد من الأمة إنما حصلت له بالإيمان بمحمد ﷺ، ومتابعته (٣)، والأخذ بهديه، فلولا الإيمان بمحمد وبرسالته لم تتم (٤) معجزة لنبي ولا (كرامة) (٥) لأحد من الأمة، فعلى هذا معجزات الأنبياء وكرامات الأولياء كلها معجزات له وكرامات مُضافة إليه، زائدة في مناقبه وفضائله ﷺ.
فصل
فيما خصه الله به (في) (٦) وفاته ﷺ من ذلك أن الله جعل له علامةً يَعرف بها قرب أجله وهو قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] [و] (٧) رَوى ابن عباسٍ قال: لما نزلت ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] دعا رسول الله ﷺ فاطمة ﵂ فقال: «إني قد نُعِيَتْ إليّ نَفْسي ...» الحديث (٨)، يعني قوله: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] أي فتح مكة ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾ [النصر: ٢] يعني فذلك علامة قرب أجلك ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٣] فكان ﷺ يُكثر التسبيح

(١) ﴿وَأَخَذْتُمْ﴾ ليس في ب.
(٢) "ومنقبة" ليس في ب.
(٣) في ب "بمتابعته".
(٤) في ب "لم تقم".
(٥) "كرامة" ليس في ب.
(٦) "في" ليس في ب.
(٧) "و" زيادة من ب.
(٨) أخرجه البيهقي في الدلائل (٧/ ١٦٧).

1 / 571