530
وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أصبح رَسُول الله ﷺ ذَات يَوْم وَلَيْسَ فِي الْعَسْكَر مَاء فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله لَيْسَ فِي الْعَسْكَر مَاء فَقَالَ (هَل عنْدكُمْ شَيْء) قَالَ نعم فَأتي بِإِنَاء فِيهِ شَيْء من مَاء فَجعل رَسُول الله ﷺ أَصَابِعه فِي فَم الْإِنَاء وَفتح أَصَابِعه قَالَ فَرَأَيْت الْعُيُون تنبع من بَين أَصَابِعه فَأمر بِلَالًا يُنَادي فِي النَّاس الْوضُوء الْمُبَارك
وَأخرج الدَّارمِيّ وَأَبُو نعيم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ دَعَا النَّبِي ﷺ بِلَالًا فَطلب المَاء فَقَالَ لَا وَالله مَا وجدت المَاء قَالَ فَهَل من فَأَتَاهُ بشن فَبسط كفيه فِيهِ فانثعب تَحت يَده عين فَكَانَ ابْن مَسْعُود يشرب وَغَيره يتَوَضَّأ
وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن مَسْعُود قَالَ إِنَّكُم تَعدونَ الْآيَات عذَابا وَكُنَّا نعدها بركَة على عهد رَسُول الله ﷺ قد كُنَّا نَأْكُل مَعَ النَّبِي ﷺ الطَّعَام وَنحن نسْمع تَسْبِيح الطَّعَام وَأتي النَّبِي ﷺ بِإِنَاء فَجعل المَاء يَنْبع من بَين أَصَابِعه فَقَالَ النَّبِي ﷺ حَيّ على الطّهُور الْمُبَارك وَالْبركَة من الله حَتَّى توضنا كلنا
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم عَن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فأصابنا عَطش فشكونا إِلَيْهِ فَأمر بحفرة فحفرت فَوضع عَلَيْهَا نطعا وَوضع يَده على النطع وَقَالَ (هَل من مَاء) فَأتي بِمَاء فَقَالَ لصَاحب الأداوة صب المَاء على كفي وَاذْكُر اسْم الله فَفعل قَالَ أَبُو ليلى فَلَقَد رَأَيْت المَاء يَنْبع من بَين أَصَابِع رَسُول الله ﷺ حَتَّى رُوِيَ الْقَوْم وَسقوا رِكَابهمْ
وَأخرج أَبُو نعيم من طَرِيق الْقَاسِم بن عبد الله بن أبي رَافع عَن أَبِيه عَن جده أَنه خرج مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فعرسوا فَقَالَ يَا قوم كل رجل يلْتَمس فِي أداوته فَلم يَجدوا غير وَاحِد فَصَبَّهُ فِي إِنَاء ثمَّ قَالَ توضؤا فَنَظَرت إِلَى المَاء وَهُوَ يفور من بَين أَصَابِعه حَتَّى تَوَضَّأ الركب أَجْمَعُونَ ثمَّ جمع كَفه فَمَا خلتها إِلَّا النُّطْفَة الَّتِي صبَّتْ أول مرّة

2 / 70