Penyingkapan Keraguan Tentang Nama-Nama Buku dan Seni
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
زهرة البستان، في أخبار الزمان
لعلي بن محمد بن أحمد بن أبي زرع.
زهرة الربيع، في أدعية الأسابيع
مجلد.
لبعض الشيعة.
زهرة الرياض، في حكم المتوضئ من الحياض
على: مقدمة، وفصلين، وخاتمة.
لسري الدين: عبد الله بن محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي، الحنفي.
المتوفى: سنة ٩٢١، إحدى وعشرين وتسعمائة.
زهرة الرياض، ونزهة القلوب المراض
في الموعظة.
للشيخ، الإمام، تاج الإسلام: سليمان بن داود الستيسيني.
كذا ذكره: الواعظ في (تحفة الصلوات) .
ترجمه من: كتابه الفارسي، المسمى: (ببهجة الأنوار) .
وألحق به: فوائد كثيرة.
ورتبه على: سبع وستين مجلسا.
وهو من: الكتب المشهورة في الموعظة، لكنه ليس بمعتبر.
زهرة العلوم، في الأدب
للشيخ: ابن داود.
زهرة الفردوس
....
زهرة...
لأبي بكر: محمد بن داود الظاهري.
المتوفى: سنة ٢٩٧، سبع وتسعين ومائتين.
وهو: مجموع أدب.
أتى فيه: بكل غريبة، ونادرة، وشعر رائق.
صنفه: في عنفوان شبابه.
زهرة الناظرين، ونزهة الناذرين
في المكاتيب العربية.
زهو الملك، في نحو الترك
للشيخ، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي.
المتوفى: سنة ٧٤٥، خمس وأربعين وسبعمائة.
الزيادات
في فروع الحنفية.
للإمام: محمد بن الحسن الشيباني.
المتوفى: سنة ١٨٩، تسع وثمانين ومائة.
وله: (زيادة الزيادات) .
وقد شرحها جماعة، منهم:
الإمام، قاضي خان: حسن بن منصور بن محمود الأوزجندي.
المتوفى: سنة ٥٩٢، اثنتين وتسعين وخمسمائة.
وأبو حفص، سراج الدين: عمر بن إسحاق الهندي.
المتوفى: سنة ٧٧٣، ثلاث وسبعين وسبعمائة.
ولم يكمله.
واختصره: الحاكم، الشهيد.
وهو مختصر: (أصول الزيادات) .
وذكر ابن نجيم، في كتاب (الدعوة من البحر الرائق): أن له شرحا على كتاب (الزيادات)، والله أعلم.
وشرحها:
البزدوي.
وشمس الأئمة: الحلواني، إملاء.
أوله: «٢/ ٩٦٣) الحمد لولي الحمد ...) .
وشرحها:
الإمام، أبو القاسم: أحمد بن محمد بن عمر العتابي.
المتوفى: سنة ٥٨٦، ست وثمانين وخمسمائة.
وهو: شرح متنه، غير متميز.
أوله: (الحمد لله الذي كفى كل شيء، ولا كفى منه شيء ...) .
قال: (لما رأيت في أهل الزمن زمانة في اقتباس العلم، ولاختصار هممهم، اختاروا المختصر من كل شيء، حملني ذلك: أن أكتب: (شرح الزيادات، موجز العبارات والنكات) .
وأجتهد في بسط ما صعب منها، وأذكر في أبواب الوصايا ما يتعلق بالحساب من طرق الكتاب سائر الطرق، من: طريق الجبر، والمقابلة، والدينار، والدرهم، والسطوح، والخطاءين، حتى يكون أجمل وأسهل. انتهى.
وإنما سمي به، لأنه كان يختلف إلى أبي يوسف.
وكان يكتب من: (أماليه) .
فجرى على لسان أبي يوسف: أن محمدا يشق عليه تخريج هذه المسائل، فبلغه.
فبناه مفرعا على كل مسألة بابا.
وسماه: (الزيادات) .
أي: زيادة على ما أملاه: أبو يوسف.
وقيل: إنما سمي به، لأنه لما فرغ من تصنيف (الجامع الكبير) تذكر فروعا، لم يذكرها في (الكبير)، فصنفه.
ثم تذكر فروعا أخرى، فصنف أخرى.
وسماها: (زيادات الزيادات) .
فقطع عن ذلك، ولم يتمم.
كذا قال: قاضي خان.
وقيل: لأن أبا يوسف كان يملي، وكان ابن لمحمد ﵀ -يكتب تلك الأمالي.
وكان محمد -رحمه الله تعالى -يجعل تلك الأبواب أصلا، ويزيد عليه ما يتم به الأبواب.
فسماه: (الزيادات) .
على معنى: أنه زاد على كلام أبي يوسف -رحمة الله عليه -.
ولهذا لم تقع أبوابه مرتبة، بل اختلفت، لأن محمدا -رحمة الله تعالى عليه -تبرك: (بأمالي أبي يوسف) .
قيل: أنه إنما سماه: (كتاب الزيادات)، لأنه لما فرغ من تصنيف: (الجامع)، تذكر فروعا لم يذكرها في (الجامع)، وصنف هذا الكتاب تفريعا على التفريعات المذكورة في (الجامع) .
فسماه: (الزيادات) لهذا، والله اعلم.
وأنشدوا فيه:
إن الزيادات زاد الله رونقها * عقم مسائلها من أصعب الكتب
أصولها كالعذارى قط ما افترعت *فروعهن يد في العجم والعرب
ينال قارئها في العلم منزلة *يغيب إدراكها عن أعين الشهب
وأملى: شمس الأئمة، أبو بكر: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة ٤٩٠، تسعين وأربعمائة.
(نكت زيادة الزيادات) .
وهو: محبوس في السجن.
وهذا الكتاب:
لشمس الأئمة، أبي بكر: محمد السرخسي، الحنفي.
أوله: (الحمد لولي الحمد ومستحقه ... الخ) .
2 / 962