49Pendedahan Apa yang Iblis Lontarkanكشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيسAbdul Rahman bin Hasan Al Sheikh - 1285 AHعبد الرحمن بن حسن آل الشيخ - 1285 AHEditorعبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمدPenerbitدارا العاصمة للنشر والتوزيعEdisi١١٩٣هـTahun Penerbitan١٢٨٥هـGenre-genreSalafism and WahhabismResponses and Debates•Wilayah-wilayahMesirArab Saudi•Empayar & EraUthmaniyyahAl Saud (Najd, Hijaz, Arab Saudi moden), 1148- / 1735-أنهم ينسبون أهل التوحيد إلى التنقص بالمشايخ والأنبياء والصالحين،وما ذنبهم إلا أن قالوا إنهم عبيد لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم ضرًا ولا نفعًا، ولاموتًا ولا حياتًا ولا نشورًا؛ وأنهم (١) لا يشفعون لعابديهم أبدًا، بل حرم اللهشفاعتهم لهم، ولا يشفعون لأهل التوحيد إلا بعد إذن الله لهم في الشفاعةفليس لهم من الأمر شيء؛ بل الأمر كله لله، والشفاعة كلها له سبحانه،والولاية له، فليس لخلقه من دونه ولي ولا شفيع.فالمشرك إما أن يظن أن (٢) الله سبحانه يحتاج إلى من يدبر أمر العالم معهمن وزير أو ظهير (٣)، أو عوين (٤)، وهذا أعظم التنقص لمن هو غني عن كل ماسواه بذاته، وكل ما سواه فقير إليه بذاته.(٥ وأما أن يظن أن الله سبحانه إنما تتم قدرته بقدرة الشريك٥) (٥) .وإما أن يظن أنه لا يعلم حتى يعلمه الواسطة، أولا يرحم حتى يجعلهالواسطة يرحم؛ أو لا يكفي وحده؛ أو لا يفعل ما يريد العبد حتى يشفع عندهالواسطة، كما يشفع المخلوق عند المخلوق، فيحتاج أن يقبل شفاعته لحاجتهإلى الشافع، وانتفاعه به، وتكثر به من القلة، وتعززه به من الذلة، أو لا يجيبدعاء عباده حتى يسألوا الواسطة أن يرفع تلك الحاجة إليه كما هو حال ملوكالدنيا، وهذا أصل شرك الخلق، أو يظن أنه لا يسمع دعاءه (٦) لبعده عنهم حتى(١) تكررت "وأنهم" في: "م".(٢) في "ش"، أنه سبحانه"، وفي هامش: (الأصل): "تأمل ما يلزم المشرك الظالم".(٣) في "م" و"ش": "وظهير".(٤) في "م" و"ش": "وعوين".(٥) ما بين القوسين سقط من: "م" و"ش".(٦) في "ش": دعاء".1 / 60SalinKongsiTanya AI