قال الملحد: مؤسس هذا المذهب هو محمد بن عبد الوهاب التميمي من يمامة نجد ولد في سنة ١١١٥ هجرية ومات في سنة ١٢٠٦ كان أبوه عالمًا فاضلًا ورعًا كان يتفرس في ابنه هذه الشقاوة إلى آخر كلامه.
والجواب أن نقول: نعم كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب –﵀ مؤسس هذه الدعوة المحمدية والملة الإبراهيمية؛ وكان الناس قبل دعوته في جهالية جهلاء لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا رسمه كما قد بينا ذلك فيما مضى مقررًا موضحًا لا يخفى ذلك إلا على من أعمى الله بصيرة قلبه، وقد اشتهرت دعوة الشيخ في جميع الأقطار والأمصار، واستجاب له من شرح الله صدره للإسلام، وأقربها كما قال الشيخ الإمام محمد بن أحمد الحفظي اليمني –رحمه الله تعالى- في منظومته التي صنفها وبين فيها حقيقة ما دعا إليه الشيخ محمد –﵀ فقال فيها:
أحمده مهللا مسبحلًا ... محوقلًا محيعلًا محسبلًا
مصليًا على الرسول الشارع ... وآله وصحبه والتابع
في البدء والختم وأما بعد ... فهذه منظومة تعد
حركني لنظمها الخير الذي ... قد جاءنا في آخر العصر القذي
1 / 94
مقدمة
فصل: مبدأ دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب
فصل: شيء من سيرة الشيخ رحمة الله
فصل: مناظرة مع علماء مكة
فصل: ترجمة الشيخ محمد رحمة الله
رسالة من الشيخ سليمان بن عبد الوهاب في قبوله الدعوه السلفية
بعض مفتريات أعداء الدعوة
التجسيم وبراءة السلفية منه
التقليد والاجتهاد
حقيقة الفرقة الناجية
تحذير الأئمة لاربعة من تقليدهم
الناس بالنسبة إلى الهدى ثلاث طبقات
التوسل وزيارة القبور
مشركوا هذا الزمان كمشركي العرب الاقدمين
اتخاذ القبور مساجد
نفي تمسك الخليل بعلم النجوم
الاحاديث الموضوعة في زيارة قفبر النبي ﷺ
دحض فرية القول باجماع المسلمين على جواز شد الرحال للقبور