فكسرهما ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال(ع)أما إنه سيهون من عذابهما ما كانتا رطبين أو ما لم تيبسا
وقال أنس أمر رسول الله(ع)الناس بصوم يوم وقال لا يفطرن أحد حتى آذن له فصام الناس حتى إذا أمسوا جعل الرجل يجيء ويقول يا رسول الله ظلت صائما فأذن لي لأفطر فأذن له [لا لرجل والرجل] حتى جاء رجل فقال يا رسول الله فتاتان من أهلك ظلتا صائمتين وإنهما تستحيان أن تأتيانك فأذن لهما أن تفطرا فأعرض عنه ثم عاوده فأعرض عنه ثم عاوده فقال(ع)إنهما لم تصوما وكيف صام من ظل هذا اليوم يأكل لحوم الناس اذهب مرهما إن كانتا صائمتين أن تستقيئا فرجع إليهما فأخبرهما فاستقاءتا فقاءت كل واحدة منهما علقة من دم فرجع إلى النبي(ع)فأخبره فقال(ع)والذي نفس محمد(ع)بيده لو بقيتا في بطونهما لأكلتهما النار وفي رواية أنه لما أعرض عنه جاءه بعد ذلك وقال يا رسول الله إنهما والله لقد ماتتا أو كادتا أن تموتا فقال(ع)ايتوني بهما فجاءتا ودعا بعس أو قدح فقال لإحداهما قئي فقاءت من
Halaman 8
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]