. ففرح عدوك بغمك وحسدك أعظم من فرحه بنعمته فإذا تأملت هذا عرفت أنك عدو نفسك وصديق عدوك إذ تعاطيت ما تضررت به في الدنيا والآخرة وانتفع به عدوك في الدنيا والآخرة وصرت شقيا عند الخلق والخالق مذموما في الحال والمال ثم لم تقتصر على تحصيل مراد عدوك حتى أدخلت أعظم السرور على إبليس الذي هو من أعدى أعدائك لأنك لم تحب ما أحبه أهل الخير لأنفسهم فتكون معهم لأن المرء مع من أحب فأحبك إبليس لذلك فكنت معه وقد تظافرت الأخبار
عن النبي(ع)بأن المرء مع من أحب
وإنك إن لم تكن عالما ولا متعلما فكن محبا فقد فاتك بحسدك ثواب الحب واللحاق بهم وعساك تحاسد رجلا من أهل العلم وتحب أن يخطئ في دين الله وينكشف خطأه ليفتضح وتحب أن يعرض
Halaman 69
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]