مواضع الأول في حقيقة الحسد وحكمه وأقسامه ومراتبه فحقيقته انبعاث القوة الشهوية إلى تمني مال الغير أو الحالة التي هو عليها وزوالها عن ذلك الغير وهو مستلزم لحركة القوة الغضبية وإثبات الغضب ودوامه وزيادته بحسب زيادة حال المحسود التي يتعلق بها الحسد ولذلك
قال علي(ع)الحاسد مغتاظ على من لا ذنب له
وهو نوع من أنواع الظلم والجور
وقال (ع)أيضا لا راحة مع حسد
ووجهه قد ظهر من حقيقته فإن شهوة الحاسد وفكره في كيفية حصول حال المحسود فيها وفي كيفية زوالها عمن هي له المستلزمة لحركة آلات البدن في ذلك المستلزمة لعدم الراحة وقد اتفق العقلاء على أن الحسد مع أنه رذيلة عظيمة للنفس فهو من الأسباب العظيمة لخراب العالم إذ كان الحاسد كثيرا ما يكون حركاته وسعيه في هلاك أرباب الفضائل وأهل الشرف والأموال الذين يقوم بوجودهم عمارة الأرض إذ لا يتعلق الحسد بغيرهم من أهل الخسة والفقر ثم لا يقصر في سعيه ذلك دون أن تزول تلك الحالة المحسود
Halaman 55
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]