الله قال(ع)المشاءون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون للبراء العيب
وقال أبو ذر قال رسول الله(ع)من أشار على مسلم بكلمة ليشينه بها بغير حق شانه الله تعالى في النار يوم القيامة
وقال أبو الدرداء قال رسول الله ص: أيما رجل أشاع على رجل كلمة وهو منها بريء ليشينه بها في الدنيا كان حقا على الله عز وجل أن يدينه بها يوم القيامة في النار
وعنه: أن الله تعالى لما خلق الجنة قال لها تكلمي قالت سعد من دخلني قال الجبار جل جلاله وعزتي وجلالي لا يسكن فيك ثمانية نفر من الناس لا يسكن فيك مدمن خمر ولا مصر على الزناء ولا قتات وهو النمام ولا ديوث ولا الشرطي ولا المخنث ولا قاطع رحم ولا الذي يقول علي عهد الله إن لم أفعل كذا وكذا ثم لم يف به
وعن أبي جعفر الباقر(ع)أنه قال الجنة محرمة على القتاتين المشاءين بالنميمة
وعن أبي عبد الله(ع)أنه قال قال أمير المؤمنين(ع)شراركم المشاءون بالنميمة المفرقون بين الأحبة المتبعون للبراء المعايب
وروي: أن موسى(ع)استسقى لبني إسرائيل حين أصابهم قحط فأوحى
Halaman 42
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]