وقد قال النبي(ع)إن الله تعالى حرم من المسلم دمه وماله وأن يظن به ظن السوء
فلا يستباح ظن السوء إلا بما يستباح به الدم والمال وهو متيقن مشاهدة أو بينة عادلة أو ما جرى مجراهما من الأمور المفيدة لليقين أو الثبوت الشرعي
وعن أبي عبد الله(ع)إذا اتهم المؤمن أخاه ينماث الإيمان من قلبه كما ينماث الملح في الماء
وعنه من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما
وعنه(ع)قال قال أمير المؤمنين في كلام له ضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك ما يغلبك منه ولا تظن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا
وطريق معرفة ما يخطر في قلب من ذلك هل هو ظن سوء أو اختلاج وشك أن تختبر نفسك فإن كانت قد تغيرت ونفر قلبك عنه نفورا واستثقلته وفترت عن مراعاته وتفقده وإكرامه والاهتمام بحاله والاغتمام بسببه غير ما كان أولا فهو أمارة عقد الظن
وقد قال(ع)ثلاثة في المؤمن وله منها مخرج فمخرجه من سوء الظن
Halaman 21
[مقدمة المؤلف]
[تعريف الغيبة لغة واصطلاحا]
[بعض الأخبار الواردة في حرمة الغيبة]
الفصل الأول في أقسامها
[حرمة الاستماع إلى الغيبة ولزوم ردها]
[حرمة سوء الظن بالمؤمن وثمراته]
الفصل الثاني في العلاج
[الموارد العشرة الباعثة على الغيبة]
[العلاج بنحو الإجمال]
أما الغضب
وأما الموافقة
وأما تنزيه النفس
وأما عذرك
وأما الغيبة للحسد
وأما الاستهزاء
وأما الرحمة له على إثمه
[الغضب لله]
الفصل الثالث في الأعذار المرخصة في الغيبة
الأول التظلم
الثاني الاستعانة على تغيير المنكر
الثالث الاستفتاء
الرابع تحذير المسلم من الوقوع في الخطر
الخامس الجرح والتعديل للشاهد والراوي
السادس أن يكون المقول فيه به مستحقا لذلك
السابع أن يكون الإنسان معروفا باسم يعرب عن عيبه
الثامن لو اطلع العدد الذين يثبت بهم الحد والتعزير على فاحشة
التاسع قيل إذا علم اثنان من رجل معصيته شاهداها
[العاشر إذا سمع أحد مغتابا ولا يعلم استحقاق المقول عنه للغيبة]