167

Treasure of the Book and Selected Literature

كنز الكتاب ومنتخب الآداب

Editor

حياة قارة

Penerbit

المجمع الثقافي

Lokasi Penerbit

أبو ظبي

يَجِبُ رَعْيُه، ويُعْلَمَ جَرْيُهُ في ذات الله وسَعْيُهُ، وَمشَاوَرةَ الفُقهاء فيما أَشْكل، والاعْتِضاد بهم فيما حَامَ عنه
ونَكَلَ، واسْتِفْتاءهم فيما يَقَعُ من الأمورالشَّرْعِيَّة، والقوانين المَرْعية، وأنْ يكونَ لأهل الشَّرِّ بِمَرْصدٍ،
ويقفَ لهم في ثَنِيَّةِ كلِّ مَقْصِدٍ، ويفتح منْ تواريهم كُلَّ بابٍ مُوصِدٍ، وأنْ يَكْتَحل بالسهاد، وألاَّ يَنْتَحِل
غير الجد والاجْتِهاد، وألاّ يُصيخَ إلى افتراء مُفْتَر، ولا يَقْضِيَ على اجْتِراء مُجْتَرٍ، وأَنْ يعمَّ الجِهةَ
بالاحتراس، ويَضُمَّ إلى البَحْثِ عنِ الفُجَّار كلَّ عالِمٍ بالانتهازِ والافْتِراس، ممن لا يَعْلَقُ به اتَّهامٌ، ولا
يقعُ عليه إبْهامٌ، ولِيَتَنَزَّه عنِ الرُّشى، ولا تَعْلَقْ له بِدلْوٍ ولا رشا، ولْيُقِم الحُدودَ، ولايَعْدُها باجتهاد غير
مِحْدودٍ.
فَمَنْ قَرَأَهُ، فلْيَقِفْ عِنَدَهُ ولا يَتَعَدَّه، ومَنْ عارضه بِتَعَدِّيه، أوْ ناقَضَه فيما يُعيدُه منْ إنْكاره ويُبْديه، فقد
تَعَرَّضَ لنكالٍ يَسْتَقْبِلُه، وعِقابٍ يَسْتَوْبله.
وله في المعنى:
كتاب تأْكيدٍ واعْتِناءٍ، وتَقْليدِ ذي مِنَّةٍ وغَناء، أمَرَ بإنْفاذِه فلان، أَيّدَهُ الله، لفلان بن فلان، صَانَه الله،
ليتَقَدَّمَ لِوِلايَةِ المدينة بفلانة وجهاتها، ويضرح ما تكاثَفَ منَ العُدْوان،

1 / 235