85Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidوقد قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني (ا): قد يخطرعلى قلب المسؤول عن الرجل، من حاله في الحديث وقتا: ما ينكرهقلبه، فيخرج جوابه على حسب النكرة التي في قلبه، ويخطر لهما يخالفه في وقت اخر، فيجيب على ما يعرفه في الوقت منه ويذكره،وليس ذلك تناقضا ولا إحالة (٢)، ولكنه قول صدر عن حالينمختلفين (٣)، يعرض أحدهما في وقت والأخر في غيره.= والتعديل، فإنه لا يمكنه تنزيل الألفاظ هذا التنزيل، ولا اعتبارها بشيء مما ذكرنا،وانما يتبع في ذلك ظاهر ألفاظهم فيما وقع الاتفاق عليه، ويقف عند اختلافهمواختلاف عباراتهم! والله الموفق للصواب برحمته ". انتهى.بقي بعد هذا أنه إذا صدر عن المحدث الناقد قولان متعارضان، فإذا علمالمتأخر من القولين فالعمل عليه، وان لم يعلم فالواجب التوقف، قاله الزركشي في"نكته" على كتاب ابن الصلاح. لكن قال شيخنا العلامة ظفر أحمد التهانوي رحمهالله تعالى في "قواعد في علوم الحديث " ص ٢٩ ٤ - ٠ ٤٣ "إذا اختلف قول الناقدفي رجل، فضعفه مرة وقواه أخرى، فالذي يدل عليه صنيع الحافظ ابن حجر أنالترجيح للتعديل، ويحمل الجرح على شيء بعينه ". انتهى. وهوأوجه مما قالهالزركشي رحمه الله تعالى.(ا) تقدم بيان أنه أبوبكر الإسماعيلى الحافظ، في ص ٧٦.(٢) يعني ولا باطلا. ووقع في الأصل: (وليس ذلك تناقض.. .)،وهوخطأ من الناسخ! !(٣) جاء في الأصل: (ولكنه صدر قول عن حالين. . .)، فاثبته كما ترى،تقديرا أن تقديم (صدر) على (قول) من سبق القلم.1 / 89SalinKongsiTanya AI