8Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidجرحا. . .)، ولفظ (فيه) مكتوب في الأصل، ثم ضرب عليه وكتب بدلا عنه (فيما يكون جرحا) . والصواب إثباتها هكذا (فيما يكون جرحا) انظر ص ٨٣.٣٠- في ص ٥٥-٥٧سقط بعد قول المنذري في ص هـ ه سطر ١٠(. . . ولا فرق بين أن يكون الجارح مخبرا بذلك للمحدث مشافهة، أوناقلا له عنغيره، والله عزوجل أعلم)، وقبل قول المنذري في ص ٥٧س ٢ (وأما شرطالشيخين فقد ذكر الأئمة أن البخاري ومسلما لم ينقل عن واحد منهما. ..)، سقطنحو ثلاثين سطرا! ! وهذا نص السقط الواقع في طبعة الأستاذ الفريوائي، وهوفيالأصل موجود بتمامه:"واما مانقل عن يحيى بن معين من توثيق شجاع مرة، وتوهينه أخرى،فهذان القولان في زمانين بلا شك، ولا يعلم السابق منهما، ويحتمل أنه وثقه ثموقف على شئ من حاله بعد ذلك يسوغ له الإقدام على ما قاله، وبحتمل أن يكونتكلم فيه أولا، ثم وقف من حاله بعد ذلك على ما اقتضى توثيقه.وقد نقل مثل هذا عن يحيى بن معين في غير شجاع بن الوليد من الرواة،ونقل مثله أيضا عن غير يحيى بن معين من الحفاظ، في حق بعض الرواة، وكلهذا محمول على اختلاف الأحوال.وقد قال الحافظ أبو بكر أحمد بن إبراهيم الجرجاني: قد يخطر على قلبالمسئول عن الرجل، من حاله في الحديث وقتا: ما ينكره قلبه، فيخرج جوابه علىحسب النكرة التي في قلبه، وبخطر له ما يخالفه في وقت اخر، فيجيب علىما يعرفه في الوقت منه ويذكره، وليس ذلك تناقضا ولا إحالة، ولكنه قولم صدر عنحالين مختلفين، يعرض أحدهما في وقت والأخر في غيره.ومذاهب النقاد للرجال: مذاهبئ غامضة دقيقة، فإذا سمع أحدهم فيبعضهم أدنى مغمز -وإن لم يكن ذلك موجبا رد خبر ولا إسقاط عدالة - رأى أنذلك مما لا يسع إخفاؤه عن أهله، رجاء إن كان صاحبه حيا أن يحمله ذلك على1 / 11SalinKongsiTanya AI