69Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubid(اختلاف المحدثين في الاحتجاج بمحمد بن إسحاق)فإذا تقرر ما ذكرناه عن الأئمة في هذا (ا)، فمحمد بن إسحاق بنيسار (٢)، قد أكثر الأئمة الكلام فيه في الطرفين: الثناء والذم.واما البخاري ومسلم فلم يحتجا به في "صحيحيهما" البتة، وإنماأخرج له مسلم أحاديث في المتابعات لا في الأصول، وكذلك البخارى= الجارح والمعدل عارفا بصيرا باسبابهما. وهو قول راجح بل هو الأرجح، كمابينته فيما علقته على "الرفع والتكميل " ص ١٠٧ -١٥٨ من الطبعة الثالثة،فانظره.٥ - وقد استوفى العلامة اللكنوي في "الرفع والتكميل " ص ٧٩ - ١١٥شرح الأقوال الأربعة، وبيان الأمثلة لها والراجح منها، ثم أورد في ص ١١٠ عنالحافظ ابن حجر في "النخبة" وشرحها ما يعد قولا خامسا في المسالة، وهوأنالجرح المبهم يقبل في حق من خلا عن التعديل، لأنه لما خلا عن التعديل صار فيحيز المجهول، واعمال قول المجرح أولى من إهماله في حق هذا المجهول، وأمافي حق من وثق وعدل فلايقبل الجرح المجمل.وقال اللكنوي عقبه: "وهذا وإن كان مخالفا لما حققه ابن الصلاح وغيره، منعدم قبول الجرح المبهم بإطلاقه، لكنه تحقيق مستحسن، وتدقيق حسن، ومن هناعلم أن المسالة فيها خمسة أقوال ".(١) أي في الأسباب التي دعتهم إلى أن يختلفوا في أحكامهم على الراويجرحا وتعديلا ردا وقبولا، فمحمد بن إسحاق وقع اختلافهم فيه، من جراء اختلافأنظارهم إلى تلك الأسباب.(٢) من قول المؤلف هنا: (فإذا تقرر) إلى قوله (فمحمد بن إسحاق بنيسار)، سقط هذا السطركله من صفحة ٤٢ في طبعة (ف)، وهوثابت فيالأصل! !1 / 73SalinKongsiTanya AI