65Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubid.........................................................= المبتدع إذا لم تبح بدعته خروجه من دائرة الإسلام، ولم تبح دمة، فإن قبولما رواه سائغ.وهذه المسالة لم تتبرهن لي كما ينبغي، والذي اتضح لي منها أن من دخلفي بدعة، ولم يعد من رؤوسها، ولا أمعن فيها، يقبل حديثه كما مثل الحافظأبو زكريا - يحيى بن معين - بأولئك المذكورين، وحديثهم في كتب الإسلاملصدقهم وحفظهم ".٢ - قال العلامة المحقق الفقيه الأصولي الشيخ محمد بخيت المطيعي،مفتي الديار المصرية رحمه الله تعالى، في حاشيته على "نهاية السول للأسنوي " منكتب الأصول ٣: ٢٨ ١ و٥ ٣ ١ - ١ ٣ ١، في مباحث شروط قبول الخبر:"قال الجلال السيوطي في "تدريب الراوي " ص ٦ ١ ٢ وا: ٤ ٣٢، نقلا عنالحافظ ابن حجر: التحقيق أنه لا ترد رواية كل مكفر ببدعته، لأن كل طائفة تدعيأن مخالفيها مبتدعة، وقد تبالغ في ذلك فتكفرهم، فلوأخذ ذلك على الإطلاق،لاستلزم تكفير جميع الطوائف.والمعتمد أن الذي ترد روايته: من أنكر أمرا متواترا من الشرع، معلوما منالدين بالضرورة، أو اعتقد عكسه، اما من لم يكن كذلك، وانضم إلى ذلك ضبطةلما يرويه، مع ورعه وتقواه: فلا مانع من قبوله ". " انتهى.ثم حكى الشيخ بخيت قول من رد رواية المبتدعة وفصل فيها، ثم رده وقالرحمه الله تعالى: وعلى كل حال: فلورددنا الروايات بمثل هذا، لم نقبل رواية قطإلا ممن أجمع الكل على أنه غير مبتدع،. . .، ثم قال:"ومن ذلك تعلم أن الحق قبول رواية كل من كان من أهل القبلة، يصليبصلاتنا، ويؤمن بكل ما جاء به رسولنا مطلقا، متى كان يقول بحرمة الكذب، فإنكل من هوكذلك لا يمكن أن يبتدع بدعة إلا وهو متأول فيها، مستند في القول فيهاإلى كتاب الله أوسنة رسوله ﷺ، بتأويل راه باجتهاده، وكلمجتهد مأجور وإن أخطأ. =1 / 69SalinKongsiTanya AI