27Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidأما كلامه على رجال سنن أبي داود، فكيفيه أنه نال إعجاب الناقد الحافظالذهبي، وذكره في ترجمته له في "سير أعلام النبلاءا، ويكفي لبيان سمو إمامتهفي الحديث أن الإمام عز الدين بن عبد السلام الفقيه المجتهد، كان يحضر مجالسهويسمع الحديث منه.أما في الفقه فقد شرح المنذري كتاب "التنبيه" لأبي إسحاق الشيرازي فيإحدى عشرة مجلدة، وذلك مما يدل على فقاهته الواسعة، وقد وصفه غير واحدممن ترجموا له بالفقيه. وكان يفتي الناس في الديار المصرية، فلما قدم الإمامعز الدين بن عبد السلام مصر، بالغ الشيخ المنذري في الأدب معه، وامتنع عنالإفتاء لأجله، وقال: كنا نفتي قبل حضوره، وأما بعده فمنصب الفتيا متعين فيه.وبراعته في علم الرجال تبدو في كتابه"التكملة لوفيات النقلة" و"المعجمالمترجم " و"تاريخ من دخل مصر" وغيرها من تواليفه. وكتبه هذه تعد في كثيرمما حوته المصادر الأولى، تفردت بكثير من تراجم الرجال وأحوالهم.ولقي الأدباء والشعراء وأخذ عنهم أو استجاز منهم كما سبقت الإشارة إلىذلك، ولهذا تبدو مسحة الأدب وطلاوته في عبارته وكلامه، ولم يحفظ له من النظمسوى هذين البيتين اللطيفين الحكيمين:اعمل لنفسك صالحا لاتحتفل بظهورقيل في الأنام وقالفالخلق لايرجى اجتماع قلوبهم لابد من مثن عليك وقاليوأما زهده وورعه وتدينه فقد كان مشهورا مذكورا، قال التاج السبكي: سمعتأبي يحكي عن الحافظ الدمياطي -تلميذ المنذري -، أن الشيخ خرج مرة منالحمام، وقد أخذ منه حرها، فما أمكنه المشي، فاستلقى على الطريق إلى جانبحانوت، فقال له الدمياطي: يا سيدي أنا أقعدك على مسطبة الحانوت، وكانمغلقا، فقال له، وهو في تلك الشدة: بغير إذن صاحبه كيف يكون؟! وما رضي.ويكفي شهادة على ورعه وشدة تقواه قول تلميذه الإمام ابن دقيق العيد، الذيكان يضرب به المثل في الزهد والتحري والخوف من الله تعالى، إذ قال فيه: كان1 / 30SalinKongsiTanya AI