14Jawapan Dalam Jarh dan Ta'dilجواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلAl-Mundhiri - 656 AHالمنذري - 656 AHEditorعبد الفتاح أبو غدةPenerbitمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبGenre-genreThe defects and questions of hadithTerms of disparagement and amendment•Wilayah-wilayahMesir•Empayar & EraAyyubidفكيف يقول هذا ويكرره مرارا؟ ومن قدوتة في وصف الله تعالى بهذا التعبير الخطير؟ !فمن الذي يعصم الله تعالى؟ ومم يعصم سبحانه وما الذي كان يمكن أنيقع منه سبحانه حتى عصم منه؟ ثم مقتضى قوله هذا أيضا حصر العصمة باللهوحده حصرا، ونفي العصمة جزما عن الأنبياء والرسل الكرام، ومنهم النبي! محمدعليهم الصلاة والسلام، فهل هوقاصد قائل بذلك؟ ! أم لا يدري مدلول الألفاظحتى في أشد المباحث خطورة! ولو وقع هذا التعبير أو ذاك من أحد مخالفيه، لكانحكمه عليه بما يشبه التكفير أو ما يدانيه، نسال الله العافية.وبذكرنا أيضا بقول الألباني - وهو محدث -: (بان كيس الكاوتشوك يمنعالحمل منعا باتا)، علق ذلك على قول الرسول الصادق المصدوق سيدنا محمد صلى الله عيه وسلم:"ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها"، وقوله ﵊: "ما من نسمةكائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة". وهذه عبارته في كتابه "اداب الزفاف في السنةالمطهرة" ص ٥٥ -٥٧.قال الألباني: في حديث أبي سعيد الخدري قال: ذكر العزل عندرسول الله ﷺ، فقال: ولم يفعل ذلك أحدكم؟ اولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم،فانه ليست نفسن مخلوقة إلا الله خالقها.وفي رواية: لانكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ (ثلاثا)،- ووقع في كتاب "اداب الزفاف " تكرار الجملة مرتين فقط! - ما من نسمة كائنة إلى يومالقيامة إلا هي كائنة.رواه مسلم (٤ /٥٨ ١، ٥٩ ١) بالروايتين، والنسائي في "العشرة" (٨٢/ ١)،وابن منده في " التوحيد" (٦٠ / ٢) بالأولى، والبخاري (٩ / ٢٥١ - ٢٥٢) بالأخرى.قال الحافظ في "الفتح " في شرح الرواية الأولي: أشار إلى أنه لم يصرح لهمبالنهي، لانما أشار إلى أن الأولى ترك ذلك، لأن العزل إنما كان خشية حصولالولد، فلا فائدة في ذلك، لأن الله إن كان قدر خلق الولد لم يمنع العزل ذلك،فقد يسبق الماء ولا يشعر العازل، فيحصل العلوق ويلحقه الولد، ولا راد لما قضىالله ". انتهى كلام الألباني. ثم علق على قول الرسول ﷺ السابق بقوله:1 / 17SalinKongsiTanya AI