280

Jamu' Al-Ulum Wa Al-Hikam

جامع العلوم والحكم

Editor

شعيب الأرناؤوط - إبراهيم باجس

Penerbit

مؤسسة الرسالة

Edisi

السابعة

Tahun Penerbitan

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lokasi Penerbit

بيروت

ألا يَا رَبَّة المَخْدَع … قَدْ هُيئ لَكِ المَضْجَعْ
يعني قوله لِسجاح (^١) حين تزوَّج بها، قال: فترى هذا - يعني القرآن - رصينًا عجيبًا، يلوطُ بالقلب، ويَحْسُنُ في السمع، وترى ذا - يعني قول مسيلمة - باردًا غثًّا فاحشًا، فتعلم أن محمدًا حق أُتِي بوحي، وأن مسيلمة كذَّاب أُتِيَ بباطل.

(^١) هي سجاح بنت الحارث التميمية التي ادعت النبوة في الردة، وتبعها قوم، ثم صالحت مسيلمة وتزوجته، ثم بعد قتله عادت إلى الإِسلام، فأسلمت وعاشت إلى خلافة معاوية، وتوفيت بالبصرة، وصلى عليها سمرة بن جندب والي البصرة لمعاوية. انظر "الإِصابة" ٤/ ٣٣١ و"شرح المقامات" للشريشي ٤/ ٣٥ - ٣٦.

1 / 286