293

The Excitement of Encouragement and Longing for the Three Mosques and the Ancient House

إثارة الترغيب والتشويق إلى المساجد الثلاثة والبيت العتيق

سنه ثلاثا وستين سنة فى الأصح (1)، وقيل: ستا وستين سنة، وصلى عليه صهيب- رضى الله عنه- فى المسجد عند المنبر، وكبر عليه أربع تكبيرات، ودفن معهما فى البيت خلف ظهر أبى بكر رضى الله عنهما، وقيل: صلى عليه ابنه عبد الله (2).

ثم توفى عثمان بن عفان- رضى الله عنه- فى ذى الحجة، ولا خلاف بينهم فى أنه قتل فى ذى الحجة وإنما الخلاف فى أى يوم منه، واختلفوا فى قاتله؛ فقيل:

الأسود التجيبى. وقيل: جبلة بن الأيهم. وقيل: سودان بن حمران (3). وقيل:

ابن رومان اليمانى رجل من بنى أسد بن خزيمة (4).

وذكر الحافظ أبو الربيع بن سلمان بن سالم الكلاعى فى كتابه «الاكتفا» قال:

الذى باشر قتل عثمان بنفسه جبلة بن الأيهم. وقيل غير ذلك.

وكان ذلك فى سنة خمس وثلاثين من الهجرة وعمره اثنين وثمانين سنة.

وقيل: تسعين سنة. وكانت خلافته اثنتى عشرة سنة. وقيل: إلا ثنتى عشرة ليلة، ودفن فى البقيع (5).

ثم توفى على- رضى الله عنه- فى شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: ابن أربع وستين سنة. وقيل: ابن خمس وستين سنة. وكان الذى قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادى أشقى الآخرين؛ وكانت خلافته ست سنين. وقيل: خمس سنين إلا ثلاثة أشهر. رضى الله عنهم أجمعين، وصلى الله على خير الورى محمد المصطفى، وعليه أفضل الصلاة والسلام، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.

***

Halaman 321