محمد بن عيسى، أخبرنا إبراهيم بن محمد، حدثنا مسلم بن الحجاج، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، قالا: حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان، عن هلال بن أبي حميد، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي لم يقم منه:
«لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» .
قالت: «فلولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا» .
وفي رواية ابن أبي شيبة: «لولا ذلك»، لم يذكر «قالت» .
قال القاضي أبو الفضل ﵀: وتغليظه ﷺ في النهي عن اتخاذ قبره مسجدًا، لما خشي من تفاقم الأمر، وخروجه عن حد المبرة إلى المنكر، وقد بينه ﷺ في قوله: «لا تتخذوا قبري وثنًا يعبد» .
وأخبرنا الشيخ أبو الفتح نصر بن أبي الفرج بن علي بن محمد
1 / 65
الغلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
فصل ويتعلق بالزيارة جمع من الآداب
فصل ينبغي للزائر أن ينوي التقرب بالمسافرة
فصل إذا توجه قاصدا للزيارة
فصل فإذا أراد دخول المسجد فليقل
فصل ثم ليدخل المسجد فيقصد الروضة
فصل ثم يتأخر عن صوب يمينه
فصل ثم يتقدم إلى رأس القبر
فصل ويستحب للزائر الإكثار من الصلاة والتسليم
فصل قال شيخنا أبو عمرو: في المبسوط
فصل يستحب للزائر الإكثار من الصلاة والدعاء
فصل ثم يأتي المنبر الشريف ويقف عنده
فصل ينبغي للزائر أن يشهد الصلاة كلها في مسجد رسول الله ﷺ
ويزور القبور الطاهرة
وينوي زيارة قبور أزواج النبي ﷺ
ويزور قبر عثمان بن عفان
فصل يستحب للزائر أن يتتبع المواضع
ذكر مصلى رسول الله ﷺ بالليل
ذكر موضع الجذع
ذكر العود الذي في الأسطوانة
ذكر موضع اعتكاف النبي ﷺ
ذكر أسطوانة التوبة
ذكر الأسطوان التي كان رسول الله ﷺ يصلي إليها
ذكر الأسطوان التي كان رسول الله ﷺ يجلس إليها لوفود العرب
ذكر أسطوانة علي بن أبي طالب ﵁
ذكر أسطوان المصحف
فصل لا ينبغي لمن زار من العلماء وأهل السابقة أن يفعل