ومن الترجيح قوله تعالى:) أفمنْ أسَّسَ بنيانَهُ على تَقْوَى مِنَ اللهِ ورضوانٍ خَيْرٌ أَمنْ أسَّسَ بنيانَهُ على شفا جُرُفٍ هارٍ فَانهارَ به في نارِ جهنَّم واللهُ لا يهدي القومَ الظالمينَ (ومن الترجيح قوله تعالى:) يا صاحبيَ السِّجنِ أأربابٌ متفرقونَ خيرٌ أمِ اللهُ الواحدُ القهارُ (وذلك لما تقرر أن الاثنين لا بد من وجود الفساد منهما لوقوع الاختلاف بينهما. ومن الترجيح المذكور في الحجة العظمى) فأيُّ الفريقينِ أحقُّ بالأمنِ (.
" فصلٌ " في المفهوم وهو ينقسم قسمين مفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة، فالموافقة متفقٌ عليه لقوله تعالى:) فلا تقلْ لهما أفٍ (فمفهومه تحريم الضرب والسب؛ لأن التأفيف دون ذلك وكذلك قوله تعالى:) ومِنْ أهلِ الكتابِ مَنْ إنْ تأمنْهُ بقنطارٍ يؤدِّه إليكَ ومنْهم مَنْ إنْ تأمنْه بدينارٍ لا يؤدِّهِ إِليكَ إلا ما دمتَ عليهِ قائمًا (ولا يخفى أن من يؤدي القنطار يؤدي ما
1 / 121
مقدمة المؤلف
الباب الأول في ذكر الجدل والحجة
الباب الثاني في أول من سن الجدال
الباب الثالث في جدال الأنبياء ﵈ للأمم
الباب الرابع في ذكر الأدلة على وجود الصانع سبحانه
الباب الخامس في ذكر الأدلة على أنه واحد سبحانه
الباب السادس في ذكر أدلة البعث في الكتاب العزيز
الباب السابع في ذكر أدلة نبوة محمد ﷺ من الكتاب العزيز
الباب الثامن في ذكر الأسئلة والأجوبة الجدلية من الكتاب العزيز