416

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Penerbit

دار القلم - دمشق

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

الدار الشامية - بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
أفكه الناس خلقا (١)، يقبل معذرة المعتذر إليه.
قالت عائشة ﵂: كان خلقه القرآن، يغضب لغضبه، ويرضى لرضاه (٢).
وقال أنس ﵁: ما مسست ديباجا ولا حريرا ألين من كفه ﷺ، ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم (٣).

(١) بهذا اللفظ عزاه الصالحي في السبل ٧/ ١٧٦ إلى ابن عساكر من حديث حبشي بن جنادة ﵁، وأخرجه عن أنس ﵁ بلفظ: «من أفكه الناس». (مختصر تاريخ دمشق ٢/ ٢١٧).
(٢) بهذا اللفظ هو للبيهقي في الشعب (١٤٢٨)، وأخرجه الإمام أحمد ٦/ ٥٤، وأبو الشيخ/٢٨/، والبغوي في الشمائل (١٩٧)، وصححه الحاكم ٢/ ٦١٣، ووافقه الذهبي.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في المناقب، باب صفة النبي ﷺ (٣٥٦١)، ومسلم في الفضائل، باب طيب رائحة النبي ﷺ ولين مسه (٢٣٣٠).

1 / 423