265

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Penerbit

دار القلم - دمشق

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

الدار الشامية - بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
[سرية علي إلى فدك]
ثم سرية علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه في شعبان، ومعه مائة رجل، إلى بني سعد بن بكر بفدك (١)، لتجمعهم لإمداد اليهود، فغنم نعما وشاء (٢).
[سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة]
ثم سرية زيد بن حارثة إلى أم قرفة فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية (٣)، بناحية وادي القرى، على سبع ليال من المدينة، في رمضان، فأخذها، فربطها بين بعيرين حتى ماتت (٤).
وفي مسلم: كان أمير هذه السرية أبو بكر ﵁ (٥).

(١) قرية بالحجاز جهة خيبر، قال ابن سعد ٢/ ٩٠: بينها وبين المدينة ست ليال. وقال ياقوت: يومان، وقيل: ثلاثة. وهذا عزاه السمهودي في وفاء الوفا /١٢٨٠/إلى القاضي عياض، لكنه ذكر قول ابن سعد، وكأنه رجحه، والله أعلم.
(٢) حيث أغار عليهم، وأخذ خمسمائة بعير وألفي شاة، وهربت بنو سعد بالظّعن.
(٣) هي زوجة مالك بن حذيفة بن بدر، سيد قومه، وكان يضرب بها المثل فيقال: أعز من أم قرفة. وذلك لأنه كان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين فارسا، كلهم لها محرم.
(٤) لم أجد سبب قتلها هذه القتلة الشنيعة عند الواقدي أو ابن سعد، وقال البلاذري ١/ ٣٧٨: كانت تؤلب على رسول الله ﷺ. ونقل ابن سيد الناس ٢/ ١٥٦ عن الدولابي: أنها كانت تسب النبي ﷺ.
(٥) صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب التنفيل وفداء المسلمين بالأسارى (١٧٥٥).

1 / 272