250

Ishara Ila Sira

الإشارة إلى سيرة المصطفى وتاريخ من بعده من الخلفا

Editor

محمد نظام الدين الفٌتَيّح

Penerbit

دار القلم - دمشق

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lokasi Penerbit

الدار الشامية - بيروت

Wilayah-wilayah
Mesir
Empayar & Era
Mamluk
وكان معه ﵊ بشر كثير (١)، ومعهم ثلاثون فرسا، وأم سلمة وعائشة رضي الله تعالى عنهما.
وتكلم أهل الإفك (٢).
وأسر من الكفار جمع عظيم (٣).
[الزواج من جويرية ﵂]:
وتزوج ﷺ جويرية بنت الحارث رئيسهم، حين جاءته تستعينه في كتابتها، فأعتق الناس ما بأيديهم من الأسرى لمكان جويرية ﵂ (٤).

= ويقال: نميلة بن عبد الله الليثي.
(١) أضاف ابن سعد ٢/ ٦٣: من المنافقين، لم يخرجوا في غزاة قط مثلها.
(٢) الإفك: الكذب. ويراد به هنا قذف السيدة عائشة ﵂، والحديث مشهور مروي في كتب السيرة والسنن، أخرجه البخاري في عدة مواضع من صحيحه، انظر كتاب التفسير، باب لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ (٤٧٥٠)، ومسلم في التوبة، باب في حديث الإفك وقبول توبة القاذف (٢٧٧٠).
(٣) قال ابن سعد ٢/ ٦٤: فما أفلت منهم إنسان، وقتل عشرة منهم وأسر سائرهم، وسبى رسول الله ﷺ الرجال والنساء والذرية، والنعم والشاء، ولم يقتل من المسلمين إلا رجل واحد. وقال ابن إسحاق ٢/ ٢٩٠: قتل خطأ، أصابه رجل من الأنصار.
(٤) حتى قالت عائشة ﵂: ما أعلم امرأة أعظم بركة على قومها منها. أخرجه الإمام أحمد في المسند ٦/ ٢٧٧، وأبو داود في العتق، باب في بيع المكاتب إذا فسخت الكتابة (٣٩٣١)، والبيهقي في الدلائل ٤/ ٤٩ - ٥٠، والطبراني في المعجم الكبير ٢٤/ ٦١، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٦ - ٢٧ كلهم من طريق ابن إسحاق، وهو في السيرة ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥ وقد صرح فيه-

1 / 257