470

Panduan Salik

إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك

Editor

د. محمد بن عوض بن محمد السهلي

Penerbit

أضواء السلف

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٣٧٣ هـ - ١٩٥٤ م.

Lokasi Penerbit

الرياض

Genre-genre
Grammar
Wilayah-wilayah
Syria
Empayar & Era
Mamluk
بالمسمىَّ، والمضاف إليه بالاسم، كأنك قلت: جاءني مُسمىَّ هذا الاسم، وفي الثاني: يقدر الأول مضافا إلى موصوف حذف، وأقيمت صغته مقامه، كأنّك قلت: "مسجد المكان الجامع" و"صلاة الساعة الأُولى" وفي الثالث: يؤول الأول بالنوع والثاني بالجنس، والتقدير: "جَرْد هذا الجنس"
(وبعضُ الأسماء يضاف أَبَدا ... وبعض ذا قد يأتِ لفظا مفردا)
الأصل في الإضافة أن تكون جائزة، وقد خرج عن الأصل من الأسماء طرفان:
أحدهما: ما امتنعت إضافته كالموصولات، وأسماء الإشارة، والمضمرات، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، وسوى "أي" والأعلام الباقية على علميتها.
والثاني: ما أشار إليه المصنف هنا، ما الإضافة فيه لازمة، ثم هي منقسمة إلى قسمين: لازمة الإضافة إلى المفرد، ولازمة الإضافة إلى الجملة، والأول: هو مراد المصنف بهذا البيت، ثم هو منقسم إلى لازم الإضافة لفظا ومعنى، وإلى ما يلزمها في المعنى، مع أنه قد يفرد عنها في اللفظ، فالأول نحو: "كِلَا" و"كِلْتَا و"عند" و"مع" و"لدن"، والثاني: كـ"ـكُلّ"، و"بعض" و"أي" فإنها وإن قطعت عن الإضافة في اللفظ، نحو: ﴿وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ﴾ [النمل: ٨٧] ﴿وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾ [الأنعام: ١٦٥] ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾ [الإسراء: ١١٠] فإن المضاف إليه مراد في المعنى، والتقدير: ﴿وَكُلُّهُمْ﴾ [مريم: ٩٤] ﴿فوق بَعْضُكُمْ﴾

1 / 486