60I'rab al-Qur'anإعراب القرآنAl-Jami'a al-Ulum al-Asbahani al-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEditorإبراهيم الإبياريPenerbitدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتEdisiالرابعةTahun Penerbitan١٤٢٠ هـLokasi Penerbitالقاهرة / بيروتGenre-genregrammar of the QuranGrammar•Wilayah-wilayahIran•Empayar & EraSeljukوقال الله تعالى: (وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ) «١» أي: مثلا مثل أصحاب القرية.وقال مرة أخرى: (إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ) «٢» أي: مثل زينة الحياة الدنيا كمثل زينة الماء، وزينة الماء نضارة ما ينبته.وقال: (قادِرُونَ عَلَيْها) «٣» أي: على قطف ثمارها.وقوله تعالى: (فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ) «٤» أي: في ملكه. أي ضرب الله مثل عبد مشرك بين شركاء متشاكسين.ومثله قوله تعالى: (إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا) «٥» أي: شحم الحوايا.وقال أبو علي في الآية: الذي حرم عليهم الشحوم، والثروب «٦» .[قال] «٧» الكلبي: وكأنه ما خلص فلم يخالط العصب وغيره. فأما «الحوايا»، فيجوز أن يكون له موضعان: أحدهما رفع، والآخر نصب.فالرفع أن/ تعطفها على (حَمَلَتْ ظُهُورُهُما) كأنه: إلا ما حملته ظهورهما، أو حملته الحوايا.(١) يس: ١٣.(٢- ٣) يونس: ٢٤.(٤) الزمر: ٢٩.(٥) الأنعام: ١٤٦.(٦) الثروب: شحوم رقيقة تغشى الكرش والأمعاء.(٧) تكملة يقتضيها السياق.1 / 63SalinKongsiTanya AI