354

إعراب القراءات السبع وعللها

إعراب القراءات السبع وعللها

Editor

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Penerbit

مكتبة الخانجي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lokasi Penerbit

القاهرة

وقرأ الباقون ﴿قُرْبَةٌ﴾ خفيفة، وهو الاختيار مثل غرفة وجرعة تقول العرب: قربت منك قربا وما قربتك قربانا وقربت الماء قربا.
١٧ - وقوله تعالى: ﴿وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ﴾ [١٠٦].
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو وأبو بكر بالهمز. والباقون بترك الهمز.
١٨ - وقوله تعالى: ﴿جُرُفٍ هارٍ﴾ [١٠٩].
قرأ حمزة وابن عامر وعاصم برواية أبى بكر: «جرْف» بإسكان الرّاء والباقون بالتّحريك.
١٩ - وقوله تعالى: ﴿جُرُفٍ هارٍ﴾ [١٠٩].
قرأ ابن كثير وحمزة وحفص عن عاصم (^١) «هارَ» بالفتح. والباقون ﴿هارٍ﴾ من أجل كسرة الرّاء. والأصل فى هار: هاير، وكذلك فى شاك:
شايك، قال الشّاعر (^٢):
فتعرّفونى إنّنى أنا ذاكم ... شاك سلاحى فى الحوادث معلم
٢٠ - وقوله تعالى: ﴿إِلاّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ [١١٠].
قرأ حمزة وحفص عن عاصم وابن عامر ﴿تَقَطَّعَ﴾ فعل مضارع، والقلوب رفع بفعلها، والأصل: إلا أن تتقطع، فحذفوا إحدى التاءين.
وقرأ الباقون «تُقَطِّع» على ما لم يسم فاعله. ومعنى ﴿إِلاّ أَنْ تَقَطَّعَ﴾

(^١) من المعلوم أنّ رواية حفص عن عاصم هارٍ كقراءة الباقين وفى زاد المسير: ٣/ ٥٠٢ قال: «وعن عاصم كالقراءتين» فلعله هنا يريد: «وأبو بكر عن عاصم» فأخطأ هو أو الناسخ.
(^٢) قال الأزهرى فى تهذيب اللغة: ٢/ ٤٢٠: «ورجل معلم إذا عرف مكانه فى الحرب بعلامة أعلمها، وأعلم حمزة يوم بدر، ومنه قوله: ...» وأنشد البيت، وعنه فى اللسان (علم) ولم ينسباه.
والشاهد لطريف بن تميم العنبرى فى الأصمعيات: ١٢٨.
وفى الأصل: «ذاكر».

1 / 255