Introduction to Sahih al-Bukhari
المدخل إلى صحيح البخاري
Penerbit
دار توقيعات-لندن
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
Lokasi Penerbit
المملكة المتحدة
Genre-genre
•Contemporary Hadith Studies
Wilayah-wilayah
Syria
مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الرُّسُلِ الكِرَامِ اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ التَّمَامِ اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نُورِ الظَّلَامِ اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
المَبْعُوثِ رَحْمَةً لِلأَنَامِ اللّاهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا رَأَىهُ الرَّاؤُونَ وَقَدْرَ مَا رَوَى حَدِيثَهُ الرَّاوُونَ اللّاهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي رَفَعْتَ ذِكْرَهُ عَلِيًّا وَأَبْقَيْتَ حَدِيثَهُ مَرْوِيًّا اللّاهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ السَّابِقِ اللَّاحِقِ الَّذِي يَتَشَرَّفُ بِرِوَايَةِ حَدِيثِهِ كُلُّ نَاطِقٍ اللّاهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِهَايَةِ الأَرَبِ وَأَفْصَحِ العَرَبِ اللّاهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ المُزْهِرِ وَجْهُهُ الزَّاهِرِ لَفْظُهُ البَاهِرِ لَحْظُهُ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا اللهم اجْعَلْنَا مِمَّنْ عَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَأَعَزَّ كَلِمَتَهُ وَحَفِظَ ذِمَّتَهُ وَنَصَرَ دَعْوَتَهُ اللهم اجْعَلْنَا مِنَ الدَّاخِلِينَ فِي زُمْرَتِهِ المُتَّبِعِينَ لِشَرِيعَتِهِ المُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّتِهِ المُهْتَدِينَ بِهُدَاهُ وَسِيرَتِهِ اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاةً تُنْجِينَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ الأَهْوَالِ وَالآفَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيعَ الحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيعِ السَّيِّئَاتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَا عِنْدَكَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَا أَقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَ المَمَاتِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمً كَثِيرًا اللهم صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلِينَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الآخِرِينَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي المَلَأِ الأَعْلَى إِلَى يَوْمِ الدِّينِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحِينٍ وَاجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مِنَ
الفَائِزِينَ وَعَلَى حَوْضِهِ مِنَ الوَارِدِينَ الشَّارِبِينَ وَاجْزِهِ عَنَّا يَا مَوْلَانَا مَا هُوَ أَهْلُهُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدِي يَا حَبِيبَ اللهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَيُّهَا البَشِيرُ النَّذِيرُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَيُّهَا السِّرَاجُ المُنِيرُ يَا مَنِ انْشَقَّ لَهُ القَمَرُ يَا مَنْ شَهِدَ بِنُبُوَّتِهِ الحَجَرُ يَا صَاحِبَ المَقَامِ المَحْمُودِ يَا صَاحِبَ الحَوْضِ المَوْرُودِ يَا مَنْ رَكِبَ البُرَاقَ وَاخْتَرَقَ السَّبْعَ الطِّبَاقَ اللهم
1 / 288