Introduction to Sahih al-Bukhari
المدخل إلى صحيح البخاري
Penerbit
دار توقيعات-لندن
Edisi
الأولى
Tahun Penerbitan
١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م
Lokasi Penerbit
المملكة المتحدة
Genre-genre
•Contemporary Hadith Studies
Wilayah-wilayah
Syria
خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا اللهم بَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَطَايَانَا كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ اللهم نَقِّنَا مِنَ الخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ اللهم اغْسِلْنَا مِنَ الخَطَايَا بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالبَرَدِ اللهم أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا اللهم اسْتُرْ عَوْرَاتِنَا وآمِنْ رَوْعَاتِنَا اللهم احْفَظْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَمِنْ خَلْفِنَا وَعَنْ أَيْمَانِنَا وَعَنْ شَمَائِلِنَا وَمِنْ فَوْقِنَا وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنَا اللهم إِنَّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِأَعْظَمِ الشُفَعَاءِ لَدَيْكَ وَأَكْرَمِ مَنْ بِطَاعَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ يُتَقَرَّبُ إِلَيْكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَإِمَامِ المُرْسَلِينَ فَنَسْأَلُكَ اللهم بِمَا أَوْحَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ كَلَامِكَ القَدِيمِ وَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِ مِنَ القُرْآنِ العَظِيمِ وَبِمَا نَطَقَ بِهِ مِنَ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَهُوَ الَّذِي لَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وَنَسْأَلُكَ يَا مَوْلَانَا بِإِبْلَاغِهِ عَنْكَ وَقُرْبِهِ مِنْكَ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَكَ وَمَحَبَّتِكَ لَهُ وَتَفْضِيلِكَ إِيَّاهُ وَنَسْأَلُكَ بِكُلِّ سَطْرٍ قَرَأْنَاهُ فِي الجَامِعِ الصَّحِيحِ لِلإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِي وَبِمَنْ ذُكِرَ فِيهِ مِنَ الكَوَاكِبِ الدَّرَارِي وَبِنَقَلَةِ الحَدِيثِ مِنْ عُلَمَاءِ هَذِهِ
الأُمَّةِ وَحَمَلَةِ الشَّرِيعَةِ الَّذِينَ يَذُبُّونَ عَنْهَا فِي اللَّيَالِي المُدْلَهِمَّةِ أَنْ تُفَرِّجَ عَنَّا وَعَنْ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَرْحَمَنَا وَتَرْحَمَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَنْصُرَنَا وَتَنْصُرَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تُعَافِيَنَا وَتُعَافِيَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَهْدِيَنَا وَتَهْدِيَ المُسْلِمِينَ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَلِلمُسْلِمِينَ يَا لَطِيفًا فِي الأَزَلِ أَنْتَ اللَّطِيفُ لَمْ تَزَلْ اُلْطُفْ بِنَا فِيمَا نَزَلَ يَا لَطِيفًا بِخَلْقِهِ يَا عَلِيمًا بِخَلْقِهِ يَا خَبِيرًا بِخَلْقِهِ اُلْطُفْ بِنَا وَبِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ يَا لَطِيفُ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ نَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا يَا مُغِيثُ أَغِثْنَا اللهم إِنَّا نَدْعُوكَ بِأَسْمَائِكَ وَنَتَوَسَّلُ
1 / 284