75Kemenangan untuk Al-Quranالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPenerbitدار الفتح - عَمَّانEdisiالأولى ١٤٢٢ هـTahun Penerbitan٢٠٠١ مLokasi Penerbitدار ابن حزم - بيروتGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258أحدهما: أنه كان لا بد في وضع العادة ومستقَرها من أن يتحدثالباقون من الأمّة بأنّه قد ذهب قرآن كثير وسور وآيات من سورٍ بقيتمنتثرةً بذهاب حفاظها، لأنه لا بدّ أن يكون علمُ ذلك مشهورًا مستقرًاعندنا في الأمّة، وإن كانوا لا يحفظون ذهاب الذاهب على ترتيبه ونظامهوتعيُّنه كما يعلمُ أهلُ بلدٍ وإقليم من أقاليم المسلمين وقريةٍ من قراهم اليومأنّ من حفظ من الكهف إلى الناس فإنّه لم يحفظ جميع القرآن، وأن منحفظ عشرين آيةً من سورة البقرة فلم يحفظ سائرها، وإن ما لم يحفَظْه زيدمن السور هي السورة التي تُسمَّى كذا وسورةَ كذا، وإن لم يحفظوا هم أيضًاذلك القدْرَ، لأنَّ القرآن كان أشهر عندهم وأظهر من أن يُخفى أمرُه، لأنهمكانوا يَتَلَقون ذلك من رسول الله صلَّى الله عليه، سُورُهُ مرتبة منظومة علىسبيل ما يتلقنه الناسُ اليوم، وكان من لا يحفظ السورة منه يعلمُ أن فيالقرآن سورةً تُدعى بكذا وإن كان لا يحفظها، هذه هي العادةُ في علم الناسبالقرآن ومعرفتهم بجملته حُفاظًا كانوا له أو غير حُفاظ.وإذا كان ذلك كذلك وجب أنه لو سقط من القرآن سورٌ وآياتٌ لهلاك منكان يحفظُ ذلك أن يَعلَم الباقونَ من الأمةِ أنّه قد ذَهَبَ كثيرٌ من القرآن، وأنيتحدثوا بينهم حديثًا لا يمكنُ معه الجهلُ بما ضاع من القرآن لذهاب حَفَظَته.ولو كان منهم قولٌ في ذلك وتُحُدّثَ به لوجب أن يُنقل ذلك عنهم، ويتسعذكرُه فيهم، وفي علمنا بأنَ ذلك لم يكن: دليلٌ على بطلان هذه الدعوى.والوجه الآخر: أنه لا يجوز في مسقرّ العادة أن يتفقَ القتلُ والموتُوالهلاكُ بأي وجهٍ كان بجميع من كان يحفظُ الذاهب من القرآن وبقاءُ1 / 127SalinKongsiTanya AI