43Kemenangan untuk Al-Quranالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 AHأبو بكر الباقلاني - 403 AHEditorد. محمد عصام القضاةPenerbitدار الفتح - عَمَّانEdisiالأولى ١٤٢٢ هـTahun Penerbitan٢٠٠١ مLokasi Penerbitدار ابن حزم - بيروتGenre-genreRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•Wilayah-wilayahIraq•Empayar & EraKhalifah di Iraq, 132-656 / 749-1258المستقبل، لأن نقل ما ذكرناه أوجبَ لنا علم الضرورة بصحة ما نقلوه.وانتفاءَ السهو والإغفال والكذب والافتعال عنهم لما هم عليه من كثرةالعدد واختلاف الطبائع والأسباب والهِمَم.ولو ساغ لمدعي أن يدّعي أن القرآن قد نقص منه لأجل ما روي عنعمر وعبد الله بن مسعود في المعوذتين وغيرهما، أو زيد فيه ما ليس منهلأجل ما روي عن أبي من إثباته القنوت في مصحفه، أو لأنه لا يدري أنالقرآن الذي في مصاحفنا زائد أو ناقص، أو على ترتيب ما أُنزل أم لا.لأجل ما رُوي عن الآحاد من الزيادة فيه أو النقصان منه، ولأجل ما رُوي من اختلاف مصاحف الصحابة، وبجعل ذلك ذريعةً إلى دفع النقل الظاهرالمشهور: لساغ لآخر أن يدّعي أنه لا يدري أن هذا المصحف الذي فيأيدينا هو مصحف عثمان على وجهه ونظمه وتأليفه، أو قد زِيد فيه ونُقصمنه، أو نقطعُ على أنه مغيّر ومبدل عما كان اجتمع عليه عثمانُ والجماعةُ فيوقته، وإن كان هذا المصحف قد نقل عن عثمان نقلًا متواترًا مستفيضًا.لأجل ما يرويه ويظنه كثير من الناس - ومن الشيعة خاصةً - من أن الحجّاجَبن يوسف قد غيّر المصحف الذي هو إمام عثمان وزاد فيه أحد عشر حرفًا.ونقص منه، وأخذ مصاحف أهل العراق ونشر فيهم ما كان غيّره وزادهونقصه، فلما لم يجُز ذلك ووجب القطعُ على صحة نقل من نقل مصحفعثمان، وترك الإحفال والاكتراث، بخلاف من خالف في ذلك وادّعى أنهمغيّرٌ ومبدّلٌ عما أمر به عُثمان ورسمه زيد والصحابةُ والجماعةُ وجبَ لمثلهذا بعينه القطعُ على صحة من نقل أن مصحف عثمان هو جميعُ الثابت منالقراءات عن الرسول، وأنه مثبتٌ على ما أنزله ورتبه الرسول، لأنهم قومٌ1 / 95SalinKongsiTanya AI