فَالْأول كالقرء ذهب الحجازيون من الْفُقَهَاء الى أَنه الطُّهْر وَذهب الْعِرَاقِيُّونَ الى أَنه الْحيض وَلكُل وَاحِد من الْقَوْلَيْنِ ٣ ب شَاهد من الحَدِيث وَمن اللُّغَة
1 / 37
الباب الأول في الخلاف العارض من جهة اشتراك الألفاظ واحتمالها للتأويلات الكثيرة
الباب الثاني في الخلاف العارض من جهة الحقيقة والمجاز ﷺ
الباب الثالث في الخلاف العارض من جهة الافراد والتركيب ﷺ
الباب الرابع في الخلاف العارض من جهة العموم والخصوص ﷺ
الباب الخامس في الخلاف العارض من جهة الرواية ﷺ
الباب السادس في الخلاف العارض من قبل الاجتهاد والقياس ﷺ